تصريحات للفاتيكان تشعل نيران الخلاف مع الأزهر

تصريحات للفاتيكان تشعل نيران الخلاف مع الأزهر
أشعلت تصريحات لأحد الكرادلة في الفاتيكان نيران الخلافات مع مؤسسة الأزهر من جديد.
وظهر من تصريحات للكاردينال جون لوي توران تجاهل غير لائق بمكانة مؤسسة الأزهر في العالم الإسلامي.
وكان الأزهر قد رهن إعادة الحوار مع الفاتيكان الذي تم تجديده في وقت سابق بوجود خطوات إيجابية من جهة الفاتيكان نحو الإسلام والمسلمين.
وأشار الأزهر إلى أن من هذه الخطوات الإيجابية رد بابا الفاتيكان الجديد على رسالة التهنئة التي أرسلها إليه شيخ الأزهر, وفقًا للسي إن إن.
إلا أن الكاردينال توران اكتفى بقوله: "إن الكنيسة المصرية الكاثوليكية ردت على التهنئة", مما اعتبر تقليلاً من شأن الأزهر, الذي كان ينتظر ردًّا من رأس الفاتيكان.
وقال مكتب شيخ الأزهر في بيان له ردًّا على التصريحات: إن الأزهر يتحاور "مع "المسيحيين" في العالم كله، وفي مقدمتهم الكاثوليك في كل بلاد الغرب، أما الكاثوليك المصريون، فهم عضو أساسي في (بيت العائلة المصرية) وفي حوار عملي بنَّاء على أرض الواقع في وطننا العزيز، ولا علاقة لهم بموضوع الخلاف مع الفاتيكان".
ولفت البيان أن "الأزهر يرصد بعض مواقف الفاتيكان تجاه الإسلام... والتي تتميز بروح أقرب إلى الخصومة ومجافاة الحقائق التاريخية، منها إلى الوئام وروح التقارب المنتظرة من الحوار، ولذا فقد علق الأزهر الحوار منذ فبراير (شباط) 2011 وحتى الآن".
وكان الأزهر قد جمد الحوار مع الفاتيكان عندما هاجم البابا السابق الإسلام، ووصفه بأنه يرتبط بالعنف, على حد زعمه.