إحراق مدرسة إسلامية في لندن.. وشبهة اعتداء عنصري

إحراق مدرسة إسلامية في لندن.. وشبهة اعتداء عنصري
أخلت الشرطة البريطانية أكثر من 120 تلميذا وموظفًا من مدرسة داخلية إسلامية بجنوب شرق لندن عقب نشوب حريق داخلها.

وعقب اندلاع الحريق بمدرسة دار العلوم في ضاحية تشيزلهيرست، تم استدعاء فرق الإطفاء والإسعاف إلى مكان الحادث حيث قام المسعفون بمعالجة رجلين من آثار استنشاق الدخان.

وأكد فوج الأطفاء أن الحريق خلّف أضراراً طفيفة في مبنى المدرسة الاسلامية.

ولم تستبعد الشرطة البريطانية وجود شبهة عنصرية وراء الحادثة، وفتحتْ تحقيقًا حوله لمعرفة الجهات التي تقف وراءه، وما إذا كان ناجماً عن عمل متعمد بدوافع عنصرية.

ويأتي هذا الحادث بعد ثلاثة أيام على إحراق مركز إسلامي يُستخدم كمسجد في ضاحية مازويل هيل شمال لندن، وأدى الحريق إلى تدمير مبنى المركز الاسلامي المكوّن من طبقتين، قبل أن تتمكن فرق الإطفاء من إخماده.

وأدت زيادة الحوادث المعادية للإسلام إلى انتشار التعليقات العنصرية ضد المسلمين على مواقع الشبكات الاجتماعية.
واستغلت بعض جماهير الكرة البريطانية المتطرفة (الهوليغانز) الهجوم الذي تعرض له الجندي البريطاني لي ريغبي، في منطقة بجنوب شرق لندن في وقت سابق من قبل رجلين مسلمين بريطانيين من أصول نيجيرية، لتصب جام غضبها على الإسلام والمسلمين ومراكز عبادتهم.

وفي لندن، ارتدى أكثر من 100 من أعضاء رابطة يمينية متطرفة من مشجعي الدوري الإنكليزي أقنعة سوداء، وتجمعوا بالقرب من موقع الهجوم على الجندي "وولويتش" للتنديد بالمسلمين والهجوم على عدد من المساجد.

وهتف عناصر الهوليغانز بشعارات معادية للإسلام والمسلمين منها "لا استسلام للمسلمين الحثالة". وقاموا بعد ذلك بإلقاء الزجاجات على قوات الشرطة وهم يغنون أغان وطنية بريطانية.
. . 70 . 0