مسيرات لدعم القدس من غزة والضفة وعواصم عربية وغربية

مسيرات لدعم القدس من غزة والضفة وعواصم عربية وغربية
تنطلق اليوم في عدة عواصم عربية وإسلامية وأوربية مسيرات عالمية للدفاع عن مدينة القدس المحتلة، حيث من المقرر أن تكون المسيرة المركزية في قطاع غزة بمشاركة عدة وفود عربية قدمت قبل يومين إلى القطاع.

وستنطلق المسيرة بعد صلاة الظهر مباشرة، من عدة مدن في قطاع غزة، وستتجه إلى دوار حمودة شمال قطاع غزة، بحسب القائمين على المسيرة.

ووصل القطاع الاربعاء 20 وفدا من دول عربية وإسلامية، ستشارك جميعها في المسيرة التي ستنطلق في القطاع، ويرأس فعالية المسيرة النائب عن حركة حماس الدكتور أحمد أبو حلبية.

وستخرج مسيرات أخرى من كل من الضفة الغربية، ومصر والأردن وماليزيا وأندونيسا، ودول أوروبية، ومن المقرر أن تتجمع بأقرب نقطة لمدينة القدس. ويتوقع القائمون على الفعالية أن تشارك حشود ضخمة في هذه المسيرات التي ستكون سلمية.

وكان ماجد الزيدة الناطق باسم المسيرة العالمية للدفاع عن القدس أكد في تصريحات صحافية أن المسيرة ستكون 'سلمية الحراك'.

ويصادف يوم المسيرة ذكرى سقوط مدينة القدس في أيدي الاحتلال، وذكرى حرب النكسة في العام 1967.

وقال الزيدة ان مسيرة القدس هذه تحمل ثلاث رسائل، أولها للاحتلال تؤكد أن مدينة القدس "دونها الرقاب، وتراق من أجلها الدماء، وأننا نقف جميعا خلف المدينة المقدسة"، والرسالة الثانية لأهل مدينة القدس تؤكد الوفود معهم، والرسالة الثالثة للأنظمة العربية بأن "تقدم الدعم للقدس وتدافع عنها أمام الاعتداءات الصهيونية المتزايدة".

من جهتها أنهت وزارة الداخلية بحكومة غزة الاستعدادات اللازمة لتأمين مسيرات القدس العالمية المزمع تنظيمها بعد ظهر اليوم الجمعة من جميع محافظات قطاع غزة.

وقال مدير عام الإدارة العامة للعمليات المركزية بالوزارة العقيد "محمد خلف" في تصريح له : " تلقينا تعليمات من الوزير "فتحي حماد" ومدير عام قوى الأمن الداخلي اللواء "صلاح الدين أبو شرخ" لعمل خطة كاملة لتأمين هذه المسيرات"، مؤكدا أن الأجهزة الأمنية والشرطية ستعمل على تسهيل حركة المرور وتأمين المواطنين المشاركين في المسيرات.

وأشار إلى أن لجنة الطوارئ التابعة للوزارة وضعت خطة متكاملة تشمل جميع مكونات الداخلية بكافة أجهزتها الأمنية للعمل في الميدان بهدف تأمين مسيرات القدس العالمية، مضيفا أن الأجهزة الأمنية المختصة ستعمل اللازم من حيث تأمين المكان المنوي إقامة المسيرات فيه وستبقى القوات في الميدان إلى حين انتهاء المسيرات، ولفت "خلف" إلى أن نقطة وصول المسيرات ستكون بعيدة عن المناطق الحدودية الفاصلة مع الأراضي المحتلة عام 48.