بان جي مون يحذر من تكرار أخطاء البوسنة في سوريا

تقارير . Moderator Eslam منذ 6 سنوات و 5 شهور 60 0
بان جي مون يحذر من تكرار أخطاء البوسنة في سوريا
 

مع تصاعد المجازر التي يرتكبها نظام الاسد, حذر  الأمين العام للأمم المتحدة بان جي مون قوى العالم يوم الخميس من تكرار الأخطاء التي ارتكبت في البوسنة خلال التسعينات في سوريا.
جاء ذلك خلال زيارة تاريخية إلى سربرنيتشا حيث لم تتمكن قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة من منع مذبحة راح ضحيتها ثمانية آلاف من الرجال والأطفال المسلمين.
وكانت الأمم المتحدة قد أعلنت أن الجيب الواقع في شرق البوسنة "ملاذ آمن" للاجئين المسلمين لكن قوات حفظ السلام وقفت مكتوفة الأيدي بينما كانت قوات صرب البوسنة ترتكب المذبحة عام 1995.

وقال بان "لا أريد أن أرى أيا ممن سيأتون بعدي وهم يزورون سوريا بعد 20 عاما ويعتذرون عن عدم فعل ما كان يمكن فعله الآن لحماية المدنيين في سوريا."
وأضاف "ينبغي ألا يتكرر ما حدث في سربرنيتشا أبدا.. لا في أي مكان ولا مع أي أحد."

وقال أمام برلمان البوسنة في سراييفو يوم الأربعاء حيث لقي عشرة آلاف شخص حتفهم في حصار دام 43 شهرا إنه يناشد العالم توحيد الصف و"وقف المذبحة" في سوريا.

وكان كوفي عنان الأمين العام السابق للأمم المتحدة قبل بان رئيسا لعمليات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة وقت مذبحة سربرنيتشا وهو مبعوث الأمم المتحدة والدول العربية لسوريا ومكلف بالتوصل إلى حل سياسي للصراع الدائر هناك.
وفي وقت سابق أكد الكاتب المعروف روبرت فيسك أن المشاهد المروعة في سوريا بدأت تعكس همجية بربرية مماثلة لما كان يحدث في البوسنة وكرواتيا وصربيا.
وذكر فيسك أنه برغم تصاعد الاغتيالات في صفوف النظام السوري إلا أن قوات المعارضة لم تحصل على جائزتها الكبرى.
وأضاف في مقال بصحيفة الإندبندنت: "الاغتيالات تحتاج إلى وقت للتخطيط لها، لكن التفجير الذي حدث في دمشق أمس كان ملحميًّا ليتلاءم مع نزيف الدماء في جميع أنحاء سوريا".
وأردف: "مخالب التمرد قد تحركت في اتجاه قلب النظام، وبطبيعة الحال، هناك مجازر قادمة، وهو ما يفسر هرب آلاف من المواطنين السوريين إلى معسكر اليرموك الفلسطيني للاجئين للبحث عن الحماية".
وتحدث فيسك عن أن هناك ما يكفي من الكراهية للنظام للقيام بهذه الضربة الوحشية للحكومة السورية، وقال: "قبل ثمانية أشهر، وخلال إحدى التظاهرات المؤيدة للنظام، كنا نسير بجوار مبنى الأمن القومي الذي تم تفجيره أمس، وقال: لي صديق سوري، إن التعذيب يجري به تحت الأرض".
وأضاف أن صديقه قال له: "إنك لا تريد حتى أن تعرف ما يحدث هنا، وسيكون الكثيرون سعداء بقتل معذبيهم، ناهيك عن رئيس المعذبين".
واختتم فيسك بقوله: "الأسد ربما يتشبث بالسلطة أكثر مما نعتقد، ولن يترك شقيقه ماهر الذي يدير ما يسمى بالفرقة الرابعة، وهذا أمر مختلف، إلا أن الدبابات في شوارع دمشق، ويمكن سماع أصوات إطلاق النار من القصر الرئاسي، وهذه أيام غير مسبوقة، بما أجبر التلفزيون السوري على قول الحقيقة".
وكانت صحيفة "نيويورك تايمز" قد نشرت أن مسئولين عسكريين أمريكيين أجروا محادثات مع نظرائهم "الإسرائيليين" حول مخزونات الأسلحة السورية، وإمكانية شن "إسرائيل" هجومًا عليها في وقت يبدو أن النظام بدأ يترنح.
وبحسب الصحيفة، قال مسئولون: إن وزارة الحرب الأمريكية لا تؤيد عملاً عسكريًّا؛ لأنه يمكن أن يساعد رئيس النظام السوري بشار الأسد على الحصول على دعم في مواجهة تدخل خارجي.
وأشارت الصحيفة إلى أن مستشار الأمن القومي للرئيس الأمريكي توماس دونيلون توجه إلى "إسرائيل" في نهاية الأسبوع لبحث الأزمة السورية.
 
التعليقات (0)

كن أول من يعلق على هذا الموضوع.

بإمكانك الدخول بواسطة أسم المستخدم أو بريدك الألكتروني

- أو -