تطبيق الاقتصاد الإسلامى ينقذنا من المعونة الأمريكية

تطبيق الاقتصاد الإسلامى ينقذنا من المعونة الأمريكية
 
قال محمد عبد الفضيل القوصي وزير الأوقاف، أنه لن تحدث ثورة للتحرر من الغرق في نهر المعونة الأمريكية إلا بتطبيق الاقتصاد الإسلامي، لأنه يعتمد على المشاركة الكاملة بين البنك والعميل ويقضي على تحديد نسبة الفائدة مسبقاً.
 
وقال أثناء كلمته التي ألقاها مساء أمس الأربعاء، أمام المجلس الأعلى للشئون الإسلامية خلال الندوة التي أقيمت تحت عنوان "المصرفية الإسلامية ودورها فى إنقاذ الاقتصاد المصري" أن دراسة إمكانية تحول البنوك إلى نظام إسلامي، ضرورة ملحة فى الوقت الراهن، مع تفادي مواطن الخلل وعلاجها ومراعاة القيم المصرفية الإسلامية، مشيراً إلى أن نسبة الحصة السوقية للصرافة الإسلامية حوالي 5% من إجمالي تعاملات البنوك.
 
من جانبه قال عادل يعقوب وكيل كلية تجارة جامعة الأزهر، إن التمويل المصرفي هو القاطرة الأساسية لعبور ما تمر به مصر الآن وإذا استمر التمويل بمفهومه التقليدي سنواجه تعثرا وإفلاسا.
 
أشار إلى أن الاقتصاد الإسلامي أصبح ضرورة حتمية والبيئة الاجتماعية مهيئة للتتحول للمصرفية الإسلامية، بعد أن تأسست المجالس البرلمانية والبنية الأساسية للدولة الديمقراطية.
 
وقال رفعت العوضي أستاذ الاقتصاد بجامعة الأزهر، إن النظام الإسلامي أثبت تفوقه على كل الأنظمة الموجودة بالغرب بدليل نجاح كل من "ماليزيا وتركيا" وبعد اعتراف أكثر من 30% من المفكرين الغربيين بذلك.
 
وأوضح أن المصرفية الإسلامية تحمل قيما أساسية تستمد قوتها منها، وهي أنها تتعامل علي أساس ديني يطبق الشريعة الإسلامية، فضلا عن مراعاة الأخلاقيات التي افتقرها الاقتصاد الوضعي والتي كانت سبب في حدوث 10 أزمات للاقتصاد الغربي من عام 1987 إلى 2008
 

. . 54