أخبار العالم الإسلامى اليوم 31 أكتوبر 2011

أخبار العالم الإسلامى اليوم 31 أكتوبر 2011
 
 
انتشال صبي حيًّا بعد 5 أيام على زلزال تركيا
 
31/10/2011
 
 
نجحت فرق الإغاثة، الليلة الماضية، في انتشال فتى فتى في الثالثة عشرة من عمره من تحت أنقاض مبنى في ارجيس شرق تركيا، وذلك بعد خمسة أيام من زلزال بقوة 7.2 درجات ضرب محافظ فان التركية.
وبحسب وكالة أنباء الأناضول، فإن فرحات توكاي بقي  108 ساعات عالقا تحت أنقاض مبنى انهار في ارجيس المدينة الأكثر تضررا جراء الزلزال.
وقال أطباء قاموا بفحص فرحات في مستشفى ميداني قبل نقله إلى مدينة فان إن حياته ليست في خطر.
وأدى الزلزال الذي ضرب الأحد محافظة فان شرق تركيا إلى سقوط أكثر من 570 قتيلا و2500 جريح، حسب حصيلة جديدة مؤقتة للضحايا أصدرتها الجمعة إدارة الحالات الطارئة.
وكانت حصيلة سابقة لهذه الهيئة تحدثت مساء الخميس عن مقتل 550 شخصا في الزلزال.
ويذكر أن الزلزال الذي بلغت قوته 7.2 درجة وقع يوم 23 أكتوبر في إقليم فان التركي.
حملة إعلامية تجمع 40 مليون دولار لمتضرري الزلزال:
من جانب آخر، أطلقت الهيئة الإدارية لتلفزيون سامانيولو التركي حملة تبرعات استمرت ست ساعات متواصلة لجمع التبرعات لإغاثة المنكوبين جراء الزلزال العنيف الذي ضرب مدينة وان التركية شرقي الأناضول الأسبوع الفائت.
وقد خصصت المحطة التلفزيونية 6 ساعات متواصلة مساء الأربعاء الماضي أسفرت عن جمع  65 مليون ليرة تركية (أي ما يقارب 40 مليون دولار) كما أعلنت عنها الهيئة الإدارية لقناة سامانيولو التلفزيونية التركية. وقد شارك في بث الحملة نحو 100 محطة على الراديو التركي.
وقد تناولت هذه الحملة جميع طبقات الشعب التركي وأصنافه فلقد لفت انتباه وسائل الإعلام المختلفة تبرع زوجة أحد الشهداء الذي راحوا ضحية هجوم إرهابي سابق، بنحو 3500 ليرة تركية في هذه الحملة، إضافة إلى عدد من الصغار يتبرعون بنتاج حصالاتهم، وغير ذلك من المساعدات المختلفة.
وبلغ مجموع الإتصالات التي تلقتها القناة في هذه الحملة الإغاثية 8250 اتصالاً هاتفياً وسط أجواء من المشاعر المتبادلة من الجميع فيما يعزز مفهوم"زمن الأخوة".
وقد شارك في هذه الحملة الإغاثية عدد من النواب الأتراك ووزراء الدولة التركية وعدد من المسؤولين الكبار.
 
 
 
"إسرائيل" تنفي اتخاذ قرار بضرب إيران
 
الاثنين 31 اكتوبر 2011
مفكرة الاسلام: ‎نفى وزير الحرب "الإسرائيلي" إيهود باراك ما تناقلته وسائل الإعلام "الإسرائيلية" عن أنه قرر ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مهاجمة إيران على الرغم من معارضة قادة الجيش والاستخبارات لذلك.
وقال باراك بلهجة ساخرة من هذه المعلومات: "لا تحتاج لأن تكون عبقريًّا لتفهم أنه في 2011، لا يستطيع شخصان في "إسرائيل" أن يقررا التصرف بمفردهما".
وأضاف باراك في تصريح لإذاعة جيش الاحتلال "الإسرائيلي": "في وزارة الدفاع ومكتب رئيس الوزراء آلاف الأوراق حول المحادثات التي أجريت عن إيران بحضور عشرات المسئولين والوزراء". وأردف: "تقدُّم إيران في الحصول على سلاح نووي هو التهديد الرئيس للأمن في المنطقة ولـ"إسرائيل" على وجه الخصوص".
وأكد باراك أنه يجب العمل مع كل الوسائل الضرورية والإبقاء على جميع الخيارات، وقال: "نركز على أهمية الضغوط الدولية والعقوبات، وكما قلت أكثر من عشرين مرة: "إسرائيل" لا تستطيع التعامل مع إيران نووية".
وكان وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي قد رفض عرض الحوار من جانب وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون، وندد بـ"تناقض" موقف الولايات المتحدة التي تقترح إجراء حوار ثم تهدد طهران.
وقال صالحي في مؤتمر صحافي مشترك مع رئيس إقليم كردستان العراق مسعود بارزاني في طهران: "سمعنا دائمًا هذا النوع من الكلام، لكن المؤسف أنها حافلة بالتناقضات"، واتهم الولايات المتحدة بـ"التعالي".
وأضاف: "إقامة علاقات ستكون ذات معنى فقط حين يبدأ الجانبان مشاورات على قدم المساواة ومن دون شروط مسبقة، لكن يبدو أن الوقت لم يحن لذلك بعد".
وكانت كلينتون قد أعلنت أن الولايات المتحدة منفتحة على حوار مباشر أو غير مباشر مع إيران، لكنها ستبقي ضغوطها على طهران على خلفية برنامجها النووي.
وتدرس الإدارة الأمريكية فرض "عقوبات كاسحة" على إيران، بسبب نشاطها النووي وقرب حصولها على قنبلة نووية، وكذلك محاولة قتل السفير السعودي في واشنطن عادل الجبير.
وتشمل "العقوبات الكاسحة" التي يطرحها المتشددون في الإدارة الأمريكية تجاه إيران عقوبات على المصرف المركزي الإيراني، وعقوبات على استيراد إيران لمشتقات النفط، وعقوبات أكبر على الحرس الثوري الإيراني، ومنع إيران من استيراد الأسلحة على الإطلاق.
وبدأت الإدارة الأمريكية التحدث إلى حلفائها الأوروبيين حول فرض عقوبات على المصرف المركزي الإيراني، بسبب تأثير هذه العقوبات على المصالح المالية للأوروبيين والاقتصاد الأوروبي.
بينما يرى فريق آخر أن فرض عقوبات إضافية على الحرس الثوري الإيراني لا يمثل مشكلة لواشنطن، ولكن فرض "عقوبات كاسحة" على إيران ليس أمرًا سهلاً حتى على إدارة باراك أوباما.
وستعقد الوكالة الدولية للطاقة الذرية اجتماعها في أوائل الشهر المقبل لمناقشة تقرير عن المشروع النووي الإيراني، حيث من المؤكد أنه سيشير إلى تعاظم كمية اليورانيوم المخصَّب لدى إيران.

ألمزيد

. . 71 . 0