وجبة الإفطار ليست وليمة

صحتك في رمضان منذ 3 سنوات و 9 شهور 493
وجبة الإفطار ليست وليمة

يوفر شهر رمضان المبارك فرصة مثالية لاتباع نمط حياة صحي، وهو الوقت المثالي للتحلي بروح الصيام، والوعي بعادات الاستهلاك وتناول الطعام، وتقول رحمة الكعبي، أخصائية التثقيف الصحي: إن المحافظة على النظام الغذائي في شهر رمضان أشبه بالنظام الغذائي اليومي، ويحتوي النظام الغذائي عند الصائم على أطعمة من المجموعات الغذائية المختلفة، مثل الخبز أو الحبوب أو الأرز، والدجاج أو الأسماك أو البقوليات، والحليب أو اللبن أو الزبادي، والفواكه والخضروات، وبالنسبة للصائم فإن الإفطار هي الوجبة التي تكسر الصيام.
 
ويتم تناولها بعد غروب الشمس مباشرة بعد ساعات طويلة من الصيام، ومن المهم أن تظل وجبة الإفطار مجرد وجبة وليس وليمة، نقترح دائماً ان تكون من ثلاث تمرات وحساء خضروات خفيف، وكوب من اللبن (مشروب الزبادي)، وسلطة خضار منوعة، وأرز مع الدجاج المشوي أو الأسماك أو الهريس أو الثريد، وليس الأنواع الأربعة كلها، فقط وجبة واحدة يتم اختيارها، بينما تكون وجبة السحور هي الوجبة التي يتم تناولها قبل الفجر مباشرة، وهي مكملة لوجبة الإفطار وتعطي الجسم الطاقة والعناصر الغذائية اللازمة لصيام اليوم.
 
وجبة السحور
 
وتضيف قائلة: وجبة السحور وجبة صحية معتدلة ومليئة بالكربوهيدرات التي توفر الطاقة ببطء، والتي تدعم الجسم طوال نهار اليوم وحتى أذان المغرب، وتتضمن الأطعمة التي تفرز الطاقة ببطء أو الأطعمة ذات مؤشر السكر المنخفض على الحبوب والبذور، مثل الشعير والقمح والشوفان والسَميد والبقوليات والعدس ودقيق القمح الكامل والأرز، ويفضل بوجبة السحور أن تكون من كوب من الحليب أو اللبن أو الزبادي، وشريحة من دقيق القمح الكامل، والفول أو البيض أو التونة، والسلطة المنوعة، وقطعة من الفاكهة مثل التفاح أو الكمثرى أو البرتقال، والكثير من الماء والسوائل، وهذه الوجبة لها اثارها الصحية والغذائية.
 
كما أنها تهيئ للصائم نهاراً الهدوء والسكينة، وعدم الشعور بالتعب أو الإرهاق، فكلما كانت وجبة السحور بمواد غذائية مختارة، خاصة من دقيق القمح الكامل، والسلطة والماء، تكون المعدة في حالة استرخاء، وهذا يساعد على الصيام بشكل افضل وسليم، كما ان تناول كمية جيدة من الأطعمة النشوية التي يتم امتصاصها ببطء مثل الشوفان، والحبوب، والبقوليات، يساعد بالمحافظة على مستوى السكر في الدم، إلى جانب تناول النشويات ولكن بالكميات التي اعتدت على تناولها.
 
كما ننصح دائماً وباستمرار على الفاكهة والخضار الطازجة، وتناول خمس حصص من الخضار والفاكهة يومياً يفيد في تقوية بنية الإنسان ويساعد على التحمل فيما بعد، خاصة عندما يكون الإنسان في حالة الصيام، كذلك إجعل ممارسة أي نوع من التمارين الرياضية ضمن برنامجك اليومي، ذلك يساعدك على تقوية عضلة القلب، والمحافظة على وزن مثالي، والتقليل من الدهون والسيطرة على مستوى ضغط الدم، وللاستفادة قدر الإمكان من الغذاء السليم وممارسة التمارين الرياضية.
 
 
الغذاء السليم
 
احرص على تناول الأطعمة المفيدة بالكميات الصحيحة، بحيث تحتوي هذه الأطعمة على العناصر الغذائية التالية، الكربوهيدرات المركبة هي مصدر الطاقة المفضل لدى العضلات، فهي تساعد على التمرين لوقت طويل. وللحصول على هذا النوع من الكربوهيدرات، عليك أن تأكل الأطعمة التي تتكون من الطحين والنشا كالخبز، والبطاطا، والمعكرونة، والحبوب، والبروتينات، التي تعتبر عنصراً أساسياً ومهماً لبناء وترميم أنسجة الجسم بما فيها العضلات، ومن أهم مصادرها البيض، والخضار، وزبدة الفستق، والأجبان، والسوائل من الضروري أن تتناول كميات وافرة من الماء، حتى ولو لم تشعر برغبة لذلك، خصوصاً خلال ممارسة التمرين الرياضي.
 
 
تجنب الدهون
 
تجنب الأطعمة الغنية بالدهون، أو السكريات، أو الألياف قبيل البدء بالتمرين، بينما الأطعمة الدسمة الغنية بالدهون تسبب نوعاً من عدم الراحة أثناء الهضم، لذلك يفضل البقاء بعيداً عن الأطعمة المحتوية على نسبة عالية منها مثل هامبرغر الجبنة، والبطاطا المقلية، والبوظة، والبسكويت، ورقائق البطاطا وأي طعامِ مقلي، وقد تؤدي الأطعمة الغنية بالسكر إلى هبوط نسبة السكر في الدم بطريقة مفاجئة، وهذا يسبب التعب والإجهاد، كما يوجد السكر بكميات كبيرة في المشروبات الغازية، والحلويات والعصائر المحلاة، وعلينا تجنبها قدر الإمكان.
 
 

التعليقات (0)

كن أول من يعلق على هذا الموضوع.

بإمكانك الدخول بواسطة أسم المستخدم أو بريدك الألكتروني

- أو -