تهيّأ لليلة القدر لأنها خيرٌ من ألف شهر

رمضان منذ 4 سنوات و 1 شهور 276
تهيّأ لليلة القدر لأنها خيرٌ من ألف شهر

ليلة القدر، هي إحدى ليالي شهر رمضان وأعظمها قدراً، حيث يعتبرها المؤمنون أنها خير من ألف شهر، هي الليلة التي أمر الله فيها جبريل بإنزال القرآن من اللوح المحفوظ إلى مكان في سماء الدنيا يسمّى "بيت العزة" ثم من بيت العزة صار ينزل به جبريل على نبي الإسلام محمد متفرقاً على حسب الأسباب والحوادث، فأول ما نزل منه في غد تلك الليلة كان خمس آيات من سورة العلق.
 
يرى المؤمنون أن الله عظّم أمرَ ليلة القدر فقال "وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ"، أي إن لليلة القدر شأناً عظيماً وبين أنها خير من الف شهر فقال :"لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ" أي إن العمل الصالح فيها يكون ذا قدر عند الله خيراً من العمل في ألف شهر. ومن حصل له رؤية شيء من علامات ليلة القدر يقظة فقد حصل له رؤيتها.
 
ومن أكثر علاماتها: أن تظهر الشمس صبيحتها لا شعاع لها، أو حمراء، أو أن ليلتها تكون معتدلة ليست باردة ولا حارة، ومن اجتهد في القيام والطاعة وصادف تلك الليلة نال من عظيم بركاتها فضل ثواب العبادة تلك الليلة، حيث قال النبي محمد:"من قامَ ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدَّم من ذنبه".
 
وقيام ليلة القدر يحصل بالصلاة فيها إن كان عدد الركعات قليلاً أو كثيراً، وإطالة الصلاة بالقراءة أفضل من تكثير السجود مع تقليل القراءة، ومن يسَّر الله له أن يدعو بدعوة في وقت ساعة رؤيتها كان ذلك علامة الإجابة، فكم من أناس سعدوا من حصول مطالبهم التي دعوا الله بها في هذه الليلة ثم قال الله:"تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمْرٍ".
 
وفي ليلة القدر، أنزل القرآن وفيها يفرق كل أمر حكيم أي كل أمر مُبْرَم أي إنه يكون فيها تقسيم القضايا التي تحدث للعالم من موت وصحة ومرض وغنى وفقر وغير ذلك مما يطرأ على البشر من الأحوال المختلفة من هذه الليلة إلى مثلها من العام القابل.
ويُذكر أنها تكون في ليلة (21 أو 23 أو 25 أو 27 أو 29) من رمضان، فهي غير محددة لذا يجتهد المؤمنون كل الأيام العشرة بالاعتكاف وصلاة الفروض والتراويح وقيام الليل مع الدعاء الذي لا ينقطع.
 

التعليقات (0)

كن أول من يعلق على هذا الموضوع.

بإمكانك الدخول بواسطة أسم المستخدم أو بريدك الألكتروني

- أو -