ناصر القصبي وعبد الله السدحان خسرا رهان رمضان

برامج و مسلسلات منذ 4 سنوات و 1 شهور 1227
ناصر القصبي وعبد الله السدحان خسرا رهان رمضان

شهدت الدراما السعودية انتعاشة كبيرة خلال السنوات القليلة الماضية، سواء من خلال الكم، أو الكيف عبر طرحها للعديد من القضايا الاجتماعية والسياسية والثقافية المهمة والحساسة بأسلوب جريء.
 
ولكن هذا العام في الموسم الدرامي الأهم وهو شهر رمضان المبارك تم عرض عدد قليل من المسلسلات السعودية، والتي شارك في بطولتها باقة من أشهر نجوم الفن السعودي بجانب مجموعة من الوجوه الشابة الواعدة.
 
واللافت أن الدراما السعودية ومعها الدراما الخليجية لم تتمكنا من ملء الفراغ الذي تركه النقص الشديد في عدد الأعمال المصرية والسورية في الشهر الفضيل في الفضائيات والقنوات العربية، حيث دارت أغلبها في الأطر ذاتها التقليدية للمسلسلات الخليجية من الكوميديا إلى البكائيات وتكرار ''الكاركترات'' وتجسيد الممثلين لشخصيات نمطية ولم يخرجوا عنها منذ سنوات في وجود شلل معينة مع الأبطال أو نجوم الأعمال.
 
وللتعليق على ما تقدمه الدراما السعودية والخليجية في رمضان قال المخرج عبدالخالق الغانم: ''أعتقد أن المسلسل الذي أعجبني كثيراً في رمضان 2013 الجزء الثاني من ''واي فاي''، حيث إن المخرج يقدم صورة فنية احترافية، بجانب أن نجوم الكوميديا أسعد الزهراني وحبيب الحبيب وحسن البلام وعبدالإله السناني يقدمون كوميديا حقيقية، ويمتعون جمهورهم''.
واعتبر أن النجمين ناصر القصبي وعبد الحسين عبد الرضا تمكنا لحد بعيد من الحفاظ على مكانتهما الفنية بعمل كوميدي لافت ''أبو الملايين، موضحاً أن رهان القصبي على التجديد بعيداً عن ''طاش'' كان جيداً.
 
وأضاف الغانم: ''هناك برنامج كوميدي خفيف يحظى بمتابعة جماهيرية هو ''طارق وهيونة''، حيث يستمر الفنان طارق العلي في تقديم بسمة على شفاه الجمهور في أمسيات رمضان بشكل راق''.
 
أما الناقد الفني يحي زيقان فأوضح أن الدراما السعودية والخليجية لم تستطع التفوق على الدراما المصرية والسورية وهي ليست في أفضل حالاتها، خاصة مع قلة الإنتاج في الظروف الصعبة التي يمر بها هذان البلدان الشقيقان.
 
وأكد أن الدراما السعودية والخليجية ظلت محلك سر في التكرار والتسطيح والكوميديا مع البكائيات المعتادة، مما اضطر المشاهد السعودي ليحول وجهته لمتابعة عدد من الأعمال المصرية التي تفوقت على نفسها هذا العام والسورية كذلك.
 
وشدد زريقان على أن هناك عددا كبيرا من الفنانين السعوديين شاركوا في موسم رمضان ولكن دون أثر ملحوظ، موضحاً أن ما يقدمه الفنانون أمثال فهد الحيان وحسن العسيري وفايز المالكي وعبد الله السدحان لا يرقى لتطلعات الجمهور السعودي الذي أصبح جمهورا واعيا تعرف على الكثير من الدراما العربية والعالمية ومن الصعب أن يتجاوب مع أعمال لا تحترمه فكرياً وفنياً، واعتبر أن أعمالهم مثل ''هذا حنا'' و''هشتقه 2'' و''سكتم بكتم 4'' و''كلام الناس 2'' لم تحظ بالمتابعة الكبيرة بسبب التكرار والاعتماد على الإيفيهات.
 
وبين أن مسلسل ''واي فاي 2'' حافظ على جمهوره من الجزء الأول، وقدم التقليد بأسلوب جريء وفني وكوميدي مميز، مبدياً إعجابه بالأداء اللافت للفنان أسعد الزهراني سواء في الكوميا التي يقدمها أو التقليد الذي يجسده بالعمل، ولفت إلى أن ''ابو الملايين'' بنجميه المحترفين ناصر القصبي وعبدالحسين عبدالرضا نال نصيبا كبيرا من الإجادة.
 
ومن جهته، أشار الكاتب الصحفي الكويتي نايف الشمري إلى أن الأعمال الخليجية المميزة هذا العام قليلة جداً رغم بروز عدد من الأسماء الشابة، موضحا أن مسلسل ''البيت بيت أبونا'' للنجمتين سعاد عبدالله وحياة الفهد لم يشهد أي تجديد عن أعمالهما السابقة سواء في الطرح أو الكتابة أو التمثيل والمستوى الفني بشكل عام، حيث قدمتا الأدوار ذاتها.
 
واعتبر أن الفنانين ناصر القصبي ورفيق دربه عبدالله السدحان خسرا الرهان هذا العام، وتابع: ''ناصر وعبدالله افترقا منذ العام قبل الماضي، وهذا العام دخلا في تحد كل منهما منفرداً، حيث ذهب القصبي للشراكة الفنية مع النجم عبدالحسين عبدالرضا، فيما راح صديقه ليشارك النجم سعد الفرج، وأعتقد أن الاثنين لم يقدما أي جديد، وخسراً، وخسر معهما نجمان أكبر منهما خليجياً عبدالرضا والفرج اللذين كونا من قبل ثنائياً ناجحا''.
 
وشدد الشمري على أن أغلب الأعمال السعودية والخليجية اكتنفها تكرار الأفكار الذي أسهم في ملل الجمهور، مبيناً أن ''واي فاي 2'' حقق نجاح لافتا بين الجمهور حيث قدم كوميديا راقية بشكل احترافي.
 

التعليقات (0)

كن أول من يعلق على هذا الموضوع.

بإمكانك الدخول بواسطة أسم المستخدم أو بريدك الألكتروني

- أو -