حراك العراق يطلق أيدي أبناء العشائر للقصاص من "سوات"

متنوعة منذ 4 سنوات و 2 شهور 104
حراك العراق يطلق أيدي أبناء العشائر للقصاص من

حراك العراق يطلق أيدي أبناء العشائر للقصاص من "سوات"
 
 
أصدرت اللجان الشعبية للحراك الشعبي في المحافظات الست المنتفضة بالعراق، مساء اليوم الجمعة، بيانا شديد اللهجة حول المجزرة التي تعرضه لها المصلون الآمنون في ديالي، طالبت فيه بإنزال القصاص بالقوات المليشياوية (سوات).
وقالت لجان الحراك الشعبي في بيانها: "في كل يوم -بل وفي كل ساعة- يفجع أهل السنة والجماعة في العراق بفاجعة من قبل حكومة بغداد، والتي أصبحت أسيرة في جميع تحركاتها وتصرفاتها لقرارات يمليها عليها أصحاب المشروع الطائفي".
وسقط في وقت سابق الجمعة 67 قتيلا وأكثر من 136 جريحا في هجمات دامية استهدفت مسجدا سنيا في بعقوبة ومصلين في المدائن ومناطق تسكنها غالبية سنية في العاصمة بغداد.
ورأت لجان الحراك أن "المجزرة التي ارتكبت اليوم بحق المصلين الآمنين في ديالى تثبت للعالم طائفية هذه الحكومة أولاً وأنها لا ولن تستجيب لأية مبادرة تصدر من أي شخص أو جهة مهما علت منزلتهم أو سمع قولهم، وأنها تريد جر العراقيين إلى معركة الخاسر الوحيد فيها هو العراق كله".
وإزاء إصرار حكومة بغداد على مضيها "في تنفيذ الأجندة الخارجية المفروضة عليها، وأنها لا ولن تعيد لنا أي حق من حقوقنا المغتصبة، طالبت اللجان باستقالة رئيس الوزراء ووزيري الداخلية والدفاع فورًا؛ وذلك لفشلهم في إدارة الملف الأمني في العراق. كما طالبوا جميع قادة الأجهزة الأمنية بالاستقالة فورًا، وإحالتهم إلى القضاء؛ لأن جميعهم مسئولون عن جميع الخروقات الأمنية التي تشهدها محافظة ديالي.
كما طالبت لجان الحراك الشعبي "المجتمع الدولي -وفي مقدمته المنظمة الدولية- بالتدخل الفوري لتدارك الوضع الأمني الخطير الذي يعيشه العراق اليوم، لا سيما أن العراق لا زال العيش تحت الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة".
وحثت اللجان "أبناء عشائرنا في المحافظات المنتفضة بإنزال القصاص بالقوات الميشياوية والتي لا أساس لها في تاريخ العراق -والمعروفة بقوات سوات- وجميع القوات المليشياوية الأخرى- والتي ارتكبت جريمة الحويجة بالأمس واليوم ترتكب جريمة ديالي- وأن وجودها في محافظاتنا الأخرى هو امتداد للمشروع الطائفي، ولقد صبرنا عليهم كثيرًا -حقنا لدماء- إلا أن هذه القوات غير الدستورية والمليشياوية الطائفية مارست القتل الممنهج اتجاه أهلنا في بغداد وبغداد والحويجة".
واستنادًا إلى ذلك، فقد أعلنت لجان الحراك الشعبي في المحافظات المنتفضة أننا "نرفع أيدينا ونطلق أيدي الشباب وأبناء العشائر بإنزال القصاص من هؤلاء المجرمين، ونهيب بأبناء الجيش العراقي بعدم الوقوف معهم وأن يكونوا بجابن أبناء شعبهم".
وخاطب البيان أهل السنة والجماعة في ديالي وبغداد وغيرها من مدن العراق المنكوبة، قائلةً: "والله، لن تذهب دماء إخواننا من أبنائكم سدا، وإن غدًا لناظره قريب، (وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون)".
 

التعليقات (0)

كن أول من يعلق على هذا الموضوع.

بإمكانك الدخول بواسطة أسم المستخدم أو بريدك الألكتروني

- أو -