فنزويلا تطرد الملحق العسكري الأمريكي بتهمة "التآمر"

متنوعة منذ 5 سنوات و 2 شهور 39
فنزويلا تطرد الملحق العسكري الأمريكي بتهمة

فنزويلا تطرد الملحق العسكري الأمريكي بتهمة "التآمر"
 
 
 أعلن نائب رئيس فنزويلا "نيكولاس مادورو" طرد الملحق العسكري في السفارة الأميركية في كراكاس بتهمة التآمر على البلاد.

واتهم نائب الرئيس “أعداء” فنزويلا بالوقوف وراء تدهور صحة الرئيس هوغو تشافيز المصاب بمرض السرطان.
ومن جانبها، أكدت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) أن الملحق العسكري الأمريكي المطرود من فنزويلا في طريقه إلى الولايات المتحدة.

وعقب الإعلان عن تدهور صحة تشافيز، اجتمعت الثلاثاء القيادة السياسية والعسكرية الفنزويلية في القصر الرئاسي في كراكاس، طبقا للتلفزيون الحكومي.

وأفاد التلفزيون الحكومي، بأن نائب الرئيس نيكولاس مادورو -الذي اختاره شافيز ليخلفه في الحكم- بدأ مشاورات مع العديد من الوزراء والمسؤولين العسكريين، ونحو 20 حاكما من الحزب الحاكم، مضيفا أن الاجتماع يعقد "لتحديد السياسات المتعلقة بمختلف المشاريع لتنمية بلادنا والشعب الفنزويلي بأجمعه".


وكانت الحكومة الفنزويلية قد أعلنت -في وقت متأخر أمس- أن مشاكل التنفس لدى شافيز (58 عاما) زادت سوءا، وأنه يعاني من عدوى جديدة وحادة في الجهاز التنفسي، بعد خضوعه لجراحة لإزالة ورم سرطاني في كوبا.

وقال وزير الاتصال والإعلام أرنستو فيليغاس -أمس في بيان حكومي قرأه على الصحفيين من المستشفى العسكري بالعاصمة كراكاس- إن "تفاقما في مشاكل التنفس حصل لدى شافيز، وإنه يعاني حاليا من التهاب جديد وخطير".

وأوضح الوزير أن شافيز خضع لعلاج كيميائي قوي جدا من بين العلاجات الأخرى التي يخضع لها، وأكد أن حالته الصحية ما زالت "حساسة جدا".

وقال فيليغاس إن الرئيس ما زال متشبثاً بالحياة، ويدرك الصعوبات التي تترافق مع العلاج الذي يخضعه له فريقه الطبي.
 
وحث الوزير في بيانه على الوحدة والانضباط في هذه المرحلة، "لأنهما أساس الاستقرار السياسي في البلاد".

وطلب "تقديم الدعم العام للحكومة في وقت تشهد فيه البلاد حالة من عدم اليقين"، وانتقد المعارضين السياسيين لنشرهم شائعات "تهدف إلى إثارة العنف كذريعة للغزو الأجنبي".

وفي 18 فبراير الماضي، عاد الرئيس الفنزويلي بشكل مفاجئ من كوبا إلى كراكاس، وأدخل المستشفى العسكري في العاصمة. وجاءت عودته بعد أن كان يعالج منذ أكثر من شهرين في هافانا، حيث خضع لعملية جراحية رابعة في ديسمبر/كانون الأول الماضي، إثر تشخيص إصابته بالسرطان في يونيو/حزيران 2011 بمنطقة الحوض.

ولم ير الفنزويليون رئيسهم أو يسمعوا صوته منذ توجهه إلى كوبا، لكن الحكومة بثت صورا له عبر التلفزيون منتصف فبراير/شباط الماضي، ظهر فيها رفقة ابنتيه ممددا على سرير في مستشفى بالعاصمة الكوبية.

وردا على شائعات راجت بشدة طوال الأسبوع الماضي بأن شافيز ربما يكون قد توفي، أعلن نائبه نيكولاس مادورو السبت الماضي أن الرئيس يعطي "توجيهات" للحكومة من سريره، وقد طلب وثائق لأخذ قرارات اقتصادية وسياسية "ستسرع الثورة".

ومن جانبها، اتهمت المعارضة مادورو بالكذب بشأن حالة الرئيس، في حين نظم بضع عشرات من الطلاب المعارضين للحكومة في وقت سابق سلسلة بشرية للمطالبة بتقديم دليل على أن الرئيس لا يزال على قيد الحياة، وأنه موجود في فنزويلا.

وأعيد انتخاب شافيز -الذي يحكم البلاد منذ 14 عاما- لولاية رئاسية جديدة في أكتوبر/تشرين الأول الماضي بعدما أعلن مرارا شفاءه من السرطان.
 
 
 

التعليقات (0)

كن أول من يعلق على هذا الموضوع.

بإمكانك الدخول بواسطة أسم المستخدم أو بريدك الألكتروني

- أو -