مؤسسة الأهرام تعتذر للقرضاوي بعد إساءتها له

العالم الاسلامى منذ 4 سنوات و 11 شهور 138
مؤسسة الأهرام تعتذر للقرضاوي بعد إساءتها له

مؤسسة الأهرام تعتذر للقرضاوي بعد إساءتها له

مؤسسة الأهرام تعتذر للقرضاوي بعد إساءتها له

قام وفد صحفي من مؤسسة الأهرام برئاسة ممدوح الولي رئيس مجلس الإدارة ونقيب الصحفيين، بزيارة فضيلة الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين لتقديم التوضيح اللازم حول ما نشر بصحيفة الأهرام من عبارات في أحد المقالات تضمنت إساءة للعالم الجليل ، ولوحظ أن الوفد خلا من صاحب الإساءة عبد الناصر سلامة رئيس تحرير الصحيفة .

 

وقال الولي ، بحسب بوابة الأهرام ، إنه انطلاقا من تقاليد الأهرام العريقة التي تدعونا إلى احترام كل القامات المصرية على اختلاف مشاربها وهذا هو عهد الأهرام لقارئه ولوطنه ولتاريخه، قمنا بزيارة فضيلة الشيخ يوسف القرضاوي لتقديم اعتذار له، وقد تقبل فضيلته الاعتذار، ووعد بأن يكتب للأهرام مستقبلا".

 

وخلال زيارة وفد المؤسسة مع العلامة الكبير، قال القرضاوي إنه متسامح مع من أساؤوا إليه بالكلمات وأن خطبته في الجامع الأزهر الجمعة الماضية أشاد بها العالم الإسلامي كله، وكانت تهدف لجمع الشمل والتهدئة داخل الوطن ولم تكن تهدف إلى الفرقة والتناحر، كما ذكر المقال المنشور بالأهرام.

 

كما استنكر القرضاوي ما نشر بالمقال حول اعتبار الثورة السورية ليست ثورة شعبية وإنما ثورة طائفية كما جاء بالمقال، مؤكدا أنه يدعم الثورة السورية منذ يومها الأول وأنها ثورة شعبية حقيقية يتعرض فيها أشقائنا المسلمين والعرب في سوريا لأشد أنواع التعذيب والقتل والتنكيل على يد النظام السوري المستبد.

 

وأشار القرضاوي إلى أن الشعب السوري كله يثمن له هذا الموقف في حين أن كاتب المقال وصفها بالثورة الطائفية على عكس الواقع، مشيدا بدور مؤسسة الأهرام التنويري على مدة تاريخها كأقدم صحيفة في الشرق الأوسط وأنها ديوان الحياة في مصر لما تتميز به من مصداقية، والعمل من أجل الوحدة وليس الفرقة.

 

وحول دعاوى تكفير الآخر والتعصب، أكد العلامة الكبير أن أبناء الشعب المصري بالكامل متدينون ولا يوجد مصري أيا كانت ديانته لا يؤمن بالله وباليوم الآخر، مشيرا إلى أن هذه الدعاوى لا بد أن تختفي وأن يضع الجميع يدهم في أيدي بعض من أجل الوطن.

حضر اللقاء مع رئيس مجلس إدارة الأهرام كل من عبد الحسيب الخناني وإسماعيل الفخراني ومحمد عبد السلام وإبراهيم فهمي ، بينما غاب عنه عبد الناصر سلامة رئيس التحرير الذي تسبب في المشكلة بمقاله الذي اعتبره كثيرون خروجا على أعراف الأهرام في النقد السياسي .

 

التعليقات (0)

كن أول من يعلق على هذا الموضوع.

بإمكانك الدخول بواسطة أسم المستخدم أو بريدك الألكتروني

- أو -