ضجة في تل أبيب بسبب "بصقة إسرائيلية"

العالم الاسلامى منذ 5 سنوات و 7 شهور 233
ضجة في تل أبيب بسبب

ضجة في تل أبيب بسبب "بصقة إسرائيلية" باتجاه نائب عربي
 
 
 تلقى النائب العربي بالكنيست الصهيوني "أحمد الطيبي" بصقة مفاجأة لم تصبه من فتاة صهيونية، خلال مشاركته الأحد في مناظرة سياسية في جامعة بار إيلان في تل أبيب، حمل خلالها الكيان الصهيوني مسؤولية الاحتلال وتبعاته.
كما نعت الطيبي المستوطنات خلال النقاش بأنها ورم سرطاني يجب استئصاله وقال إنه يدعم نضال الشعب الفلسطيني للتحرر من الاحتلال ولا يعترف بما يسمى "أرض إسرائيل".
 
وقد أثارت تلك الحادثة ضجة كبيرة داخل الاحتلال الصهيوني، وتوالت ردود الفعل اليوم وأمس من قبل مسئولين صهاينة ومعلقين بينها إدانة للحادثة، وحققت الأخبار التي تناولتها وسائل الإعلام الإسرائيلية حول الموضوع عدد قراءات مرتفع في المواقع العبرية.
 
حيث أصدرت رئاسة الجامعة واتحاد الطلبة بيانات استنكار للاعتداء الذي تعرض له النائب الطيبي، كذلك كانت هناك استنكارات من عدة مسئولين عرب وصهاينة، بين رئيس الكنيست وعدد من أعضائه الذين رأوا بما حدث تهديدا لما سمّوه "الديمقراطية الإسرائيلية".
 
وقال بيان صادر عن مكتب النائب أحمد الطيبي إن "طلاباً يهوداً من الذين حضروا الندوة قاموا بالتهجم على النائب الطيبي وأطلقوا كلمات نابية ونداءات عنصرية وعدائية تجاهه منها: "اذهب إلى غزة.. اذهب إلى سوريا، هناك ستجد مكاناً لك، إرهابي، يداك ملطختان بالدماء. لا تستحق أن تكون هنا. انصرف إلى غزة" وعبارات أخرى.
 
وأشار إلى أن الشرطة حاولت تهدئة الوضع بعد أن حدثت مواجهات بين طلاب عرب دافعوا عن الطيبي أمام الطلاب اليهود الذين تهجّموا وحاولوا الاعتداء عليه، وأخرجته من مخرج جانبي حفاظاً على سلامته، في حين حاول عضو الكنيست أرييه الداد الذي كان مشاركاً في المناظرة تعليل تصرف الطلاب اليهود الهمجي بأنهم لم يتقبلوا كلام الطيبي الذي نفى حق اليهود في دولة ديمقراطية.
 
وعلق النائب الطيبي على تلك الحادثة بالقول: "لن أخشى ولن أهاب من القدوم إلى كل مكان حتى وإن كان فيه عنصريون يمينيون متطرفون وكهانيون. سأواصل إسماع صوتي وأقوالي وأقوال كل الجماهير العربية مرفوع الرأس".
 

التعليقات (0)

كن أول من يعلق على هذا الموضوع.

بإمكانك الدخول بواسطة أسم المستخدم أو بريدك الألكتروني

- أو -