مقتل 28 جنديا من قوات الأسد

متنوعة منذ 5 سنوات و 1 شهور 78
مقتل 28 جنديا من قوات الأسد

 
 
 

مقتل 28 جنديا من قوات الأسد
 
أعلن المرصد  السوري لحقوق الإنسان مقتل 28 جنديا من قوات نظام الرئيس السوري بشار الأسد،  الخميس في هجمات على ثلاث نقاط تفتيش حول بلدة سراقب التي تقع على الطريق السريع الرئيسي بين شمال وجنوب البلاد.

وأظهرت لقطات مصورة بعض هؤلاء القتلى وهم يتعرضون لإطلاق النار بعد استسلامهم، وسط وصف جنود الجيش الحر لهم بأنهم "كلاب الأسد" قبل إطلاق النار عليهم.

وشهد الطريق السريع الذي يربط بين العاصمة دمشق ومدينة حلب المركز التجاري في سوريا قتالا عنيفا منذ أن قطع مقاتلو الثورة السورية الطريق الشهر الماضي.

وقال رامي عبد الرحمن رئيس المرصد السوري لحقوق الإنسان إن اثنتين من نقاط التفتيش التي تعرضت للهجوم حول سراقب تقعان على الطريق السريع الذي يربط العاصمة دمشق بمدينة حلب كبرى المدن السورية من حيث عدد السكان. أما النقطة الثالثة فتقع قرب طريق يربط بين حلب ومدينة اللاذقية الساحلية التي ما زالت قوات الأسد تسيطر عليها بشكل كبير.

وأضاف عبد الرحمن أن مقاتلي الجيش الحر لن يمكثوا عند نقاط التفتيش طويلا لأن الطائرات الحربية السورية عادة ما تقصف المواقع بعد دخولهم لها.

وأشار إلى أن خمسة معارضين لقوا حتفهم في القتال بينما قتل 20 جنديا في الموقع الثالث بمن في ذلك من أطلق عليهم النار بعد استسلامهم.

وأظهرت اللقطات المصورة مجموعة من الرجال المذعورين المنبطحين على الأرض وبعضهم ينزف بينما يتجول المعارضون الذين أخذوا يركلون قوات الأسد.

وقال المرصد السوري إن جماعة جبهة "النصرة" المعارضة التي تستلهم نهج القاعدة هي المسؤولة عن عملية الإعدام.

في الوقت نفسه طرحت الصين مبادرة جديدة تتضمن وقفا لإطلاق النار ينفذ في منطقة تلو الأخرى على مراحل وتشكيل هيئة حكومية انتقالية.

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الصينية إن بكين قدمت الاقتراح إلى المبعوث المشترك للأمم المتحدة والجامعة العربية للأزمة السورية الأخضر الإبراهيمي الذي تجاهل طرفا الصراع إلى حد كبير دعوته لهدنة خلال عيد الأضحى.

من ناحية أخرى دعت الولايات المتحدة إلى إصلاح قيادة الثورة السورية وضم شخصيات تحظى بثقة أكبر مشيرة إلى انفصال المعارضين الى حد كبير عن المجلس الوطني السوري المتمركز في الخارج.

وقالت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون يوم الأربعاء إن اجتماعا للقوى الأجنبية المؤيدة للمعارضين في قطر الأسبوع المقبل سيمثل فرصة لتوسيع جبهة التحالف ضد الرئيس السوري بشار الأسد.

وفقد الجيش السوري السيطرة على قطاعات من الأراضي في محافظتي إدلب وحلب لكنه يقاتل لاستعادة السيطرة على بلدات تقع على طرق إمدادات إلى مدينة حلب.

 

 

التعليقات (0)

كن أول من يعلق على هذا الموضوع.

بإمكانك الدخول بواسطة أسم المستخدم أو بريدك الألكتروني

- أو -