شيعة مصريون يطالبون بـ"حسينيات" وكوتة بالبرلمان

العالم الاسلامى منذ 5 سنوات و 3 شهور 147
شيعة مصريون يطالبون بـ



طالب شيعة مصريون  بـ"حسينيات" وكوتة في البرلمان لهم في محاولة لاستغلال الأوضاع السياسية غير مستقرة في البلاد.
وطالب رئيس التيار الشيعي المصري، محمد غنيم، الرئيسَ مرسي والأزهر الشريف بالاعتراف بالمذهب الشيعي كمذهب وفتح وإقامة الحسينيات الشيعية في مصر والسماح بالتعبد بها.

وشدد غنيم على ضرورة تمثيل الشيعة في البرلمان بغرفتيه سواء في مجلس الشعب أو مجلس الشورى، وأن يقوم رئيس الجمهورية بتعيين ممثلين للشيعة في المجالس النيابية أسوة بالأقباط، خاصة أن الشيعة يأتون في المرتبة الثالثة بمصر بعد الأرثوذكس، على حد زعمه.
 
وطالب بتفعيل مبدأ المواطنة ووقف الحملات المعادية للشيعة وعدم معاملتهم كمنبوذين في المجتمع, طبقا للعربية نت.

وقال تعليقاً على زيارة مرسي لإيران إن هناك احتمالات قوية ألا يتم إعلان عودة العلاقات بين البلدين؛ بسبب وجود بعض الملفات المعلقة، وعلى رأس هذه الملفات قضية أمن الخليج الذي تعهدت مصر بحمايته، والمخاوف من نشر التشيع في مصر والدول العربية.

وكان شيخ الأزهر أحمد الطيب قد أكد مؤخرًا رفضه إقامة أية حسينيات في مصر، معتبرًا أن من شأن هذا الأمر "زعزعة الاستقرار" في البلاد.

وجاء في بيان صادر من الأزهر: إن الشيخ أحمد الطيب "جدد" في لقاء مع رئيس البعثة الدبلوماسية الإيرانية في مصر مجتابي أماني "تأكيده على أن المصريين هم أكثر شعوب الأرض حبًّا واحترامًا وإجلالاً لآل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا يزايد علينا أحد في هذا الأمر".

وأضاف شيخ الأزهر - بحسب البيان - "وعلى هذا الأساس فإن الأزهر الشريف يعتبر إقامة أي حسينية على أرض مصر زعزعة لاستقرار الوطن، وشقًّا لوحدة الصف وإضعافًا للنسيج الوطني".

وقد أغلقت السلطات المصرية الحسينية التي افتتحها مؤخرًا رجل الدين الشيعي اللبناني علي الكوراني المقيم في قم.
وذكرت مصادر موثوقة في القاهرة أن السلطات صادرت محتويات الحسينية من منشورات وملصقات وتسجيلات، وأنها أبلغت الموجودين فيها أن قرار الإغلاق نهائي.

وكان الأزهر وعلماؤه وأعضاء مجمع البحوث الإسلامية‏ ووزارة الأوقاف‏ ونقابة الأشراف قد استنكروا زيارة قام بها إلى مصر رجل الدين الشيعي اللبناني الشيخ علي الكوراني، وعقده ندوات دينية خاصة داخل بيوت عدد من الشيعة بالقاهرة والمحافظات، وإلقاء محاضرات عن أهل البيت بحضور شيعة مصريين.

ورفض الأزهر ونقابة السادة الأشراف هذه الزيارة، واعتبروها تبشيرًا بالمذهب الشيعي، و"خطًّا أحمر غير مقبول".

يذكر أن إدارة مسجد الحسين بالعاصمة المصرية القاهرة قامت بإغلاق "الضريح" في ذكرى وفاة الحسين في 5 ديسمبر الماضي، ومنعت نحو 1000 شيعي تجمعوا من مختلف المحافظات لإحياء ما يعرف بذكرى استشهاد الحسين في كربلاء.

ويؤكد مراقبون أن الشيعة في مصر رغم قلة أعدادهم استغلوا أجواء الحرية التي تتمتع بها البلاد بعد ثورة 25 يناير بالتوازي مع تخفيف القبضة الأمنية، في إظهار تلك الطقوس الشيعية التي لم يكن لها أي وجود في مصر المعروفة بأنها إحدى معاقل المسلمين السنَّة في العالم، ولا يعرف للشيعة فيها أي وزن منذ أزمنة بعيدة.
 
 

 

 

التعليقات (0)

كن أول من يعلق على هذا الموضوع.

بإمكانك الدخول بواسطة أسم المستخدم أو بريدك الألكتروني

- أو -