مشاهد مأساوية للأمهات السوريات بجانب قبور أبنائهن

العالم الاسلامى منذ 4 سنوات و 11 شهور 90
مشاهد مأساوية للأمهات السوريات بجانب قبور أبنائهن

 
تحدث شهود عيان عن فجيعة الأمهات في سوريا على أبنائهن الذين يقتلهم النظام الوحشي في الثورة المستمرة منذ عام ونصف.
 
وذكر الشهود أنه وبالرغم من القصف والقذائف المنهمرة، يبقى أن تستبعد كلُّ أم أن يكون ولدها هو المُصاب، أو تقنع نفسها بذلك، فإحدى الأمهات كانت تتساءل عن مصدر الدماء لتعرف بعدها أنها أصبحت بلا زوج ولا ولد.
 
وأشار الشهود إلى أن بعض الأمهات تزين قبر ولدها، وتفترش الأرض بجانبه ساعات طويلة، والبعض منهن لم يستفقن بعد من صدمة الخسارة، فما زلن ينادين أطفالهن علَّهم يجيبون النداء, وفقًا للعربية نت.
 
من جهة أخرى, أبلغ القائم بالأعمال السورية في لندن خالد الأيوبي وزارة الخارجية البريطانية استقالته من منصبه في السفارة السورية.
 
ونقلت رويترز عن الأيوبي قوله: "إنه غير مستعد لأن يمثل نظامًا يرتكب مثل هذه الأعمال العنيفة والقمعية ضد شعبه، ومن ثم فإنه غير قادر على الاستمرار في موقعه".
 
وقالت الخارجية البريطانية في بيان: إن الأيوبي أبلغ المسؤولين البريطانيين بأنه لا يرغب في تمثيل النظام السوري الذي يواصل ممارسة العنف والاضطهاد ضد أبناء شعبه، "لا أستطيع الاستمرار في منصبي".
 
ويعد خالد الأيوبي أرفع دبلوماسي سوري في لندن بعد سحب دمشق سفيرها سامي خيامي احتجاجًا على إغلاق السفارة البريطانية في العاصمة السورية والانتقادات التي وجَّهها رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كامرون ضد السلطات السورية.
 
ووصفت وزارة الخارجية البريطانية هذه الاستقالة بأنها ضربة جديدة لنظام بشار الأسد.
 
وقالت: "ندعو الآخرين ممن هم حول بشار أن يقتدوا بالأيوبي، والنأي بأنفسهم عن الجرائم التي ترتكب بحق الشعب السوري ودعم مستقبل مسالم وحر لسوريا".
 
وطردت بريطانيا القائم بالأعمال السوري السابق غسان دلة ودبلوماسيين اثنين في مايو.
 
وأضافت الوزارة أن استقالة الأيوبي "تظهر مشاعر الاشمئزاز واليأس التي تثيرها أفعال النظام في نفوس السوريين على اختلاف مشاربهم داخل البلاد وخارجها".
 
وتأتي استقالة الأيوبي بعد سلسلة انشقاقات لمسؤولين سوريين كبار في الأسابيع الأخيرة من بينهم دبلوماسيون في العديد من الدول، إضافة إلى عدد من كبار ضباط الجيش.
 

التعليقات (0)

كن أول من يعلق على هذا الموضوع.

بإمكانك الدخول بواسطة أسم المستخدم أو بريدك الألكتروني

- أو -