قوات بشار تعاني أزمة إمدادات حادة تقودها للسقوط

العالم الاسلامى منذ 5 سنوات و 3 شهور 104
قوات بشار تعاني أزمة إمدادات حادة تقودها للسقوط


 
 كشف الجنرال السوري المنشق "محمد الزعبي" أن جيش بشار الأسد يواجه أزمة إمدادات شديدة، وضعته على حافة الانهيار، متوقعًا انهيار نظام بشار في غضون شهرين على الأكثر.

وانشق "الزعبي" قبل شهرين إلى جانب زميل له في سلاح الجو الجنرال "سعيد شوامرة"، وهربا من قاعدة "تفتاناز" الجوية في منتصف الليل، ومن مدينة ادلب تسللا عبر الحدود إلى تركيا، وقد رجعا يوم الأربعاء الماضي إلى سوريا، ومهمتهم الآن دعم الثورة ضد الأسد.

و"الزعبي" ينحدر من محافظة درعا، وهو من بين كبار القادة العسكريين، ويقدر عددهم حوالي 100 الذين انضموا إلى الثوار في سوريا.

ونقل مراسل صحيفة الجارديان البريطانية عن الزعبي قوله إن نظام الأسد "يمكن أن يستمر شهرين على الأكثر"، ذلك أن آلة بشار الأسد العسكرية على حافة الانهيار؛ لأنها تفتقد إلى البنزين والمواد الغذائية، إلى جانب أنها تعاني من مشاكل في إعادة تموين جنودها.

وأوضح الجنرال المنشق أن "البنزين قارب على النفاذ والأمر ينطبق أيضا على الصواريخ، وهناك نقص في تموين الجنود".
ورأى الزعبي أنه "لا يمكن للنظام السوري المحاصر أن يستمر شهرًا أو شهرين على الأكثر". مضيفًا: "بعدها سيغادر الأسد سوريا، سيذهب إلى روسيا أو ربما إيران".

وتتفق رؤية الجنرال محمد الزعبي مع ما صرح به "روبرت مود"، الرئيس السابق لبعثة مراقبة الأمم المتحدة في سورية، الذي قال لوكالة "رويترز" اليوم الجمعة: "في رأيي، ليست سوى مسألة وقت قبل أن يسقط هذا النظام الذي يستخدم هذه القوة العسكرية الثقيلة ضد السكان المدنيين".

وعلى مدى الأشهر القليلة الماضية، استولى الجيش السوري الحر على مساحات واسعة من الريف، مقتطعا "إمبراطورية   صغيرة" في شمال البلاد وشرقها، في حين تقتصر سيطرة النظام إلى حد كبير على المناطق الحضرية.

وقد عزز هذا الواقع الجغرافي الجديد قدرة مقاتلي المعارضة على إضعاف سلسلة التموين العسكرية. وقد نصب مقاتلو الجيش الحر كمينا لناقلات البنزين الموجهة للجيش، وفقا للجنرال المنشق "الزعبي".

وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، هاجم المقاتلون أيضا المدرعات المرسلة من ادلب لتعزيز مواقع جيش الأسد داخل حلب، المدينة التي استولى الثوار على بعض أجزائها يوم الجمعة الماضي.

وأفاد الجنرال المنشق "الزعبي" بأن هجمات الثوار على طرق الإمداد، اضطر جيش الأسد إلى نقل المواد الغذائية والذخيرة على متن طائرة من مدينة حلب، ورأى أن الصورة مشابهة في قواعد الجيش الأخرى.

وأضاف أن أكبر تفوق لجيش الأسد على خصومه المسلحين بأسلحة خفيف، يأتي من سلاح الجو، حيث يمتلك 150 طائرة هليكوبتر سوفيتية الصنع، بما في ذلك M8 وناقلات الجنود M17، قادرة على نقل 24 جنديا، وكشف عسكر روسيا أنهم سلموا أيضا "خمس أو ست طائرات هليكوبتر جديدة" خلال الشهر الماضي.

لكن سلاح الجو سيء السمعة والأكثر تدميرا: مروحية M25، ولدى سوريا 22 منها، موزعة على كل القواعد الجوية في جميع أنحاء البلاد، وفقا للجنرال اللزعبي، فهي آلة قتل قاسية قادرة على إطلاق 64 صاروخا في كل مهمة و2000 طلقة رشاش من عيارات مختلفة، ويمكنها البقاء في الهواء لمدة أربع ساعات ونصف.

ويضيف الجنرال الزعبي أنه "لا يمكنك أن تطلق النار عليها، من المستحيل، وهي تطير على ارتفاع 4.5kms ، ويتكون طاقم كل طائرة من أربع ضباط: طياران ومدفعي ومهندس.

 وختم حديثه بقوله: "نحن انشققنا بعدما أعطونا أمرا لا لبس فيه بإطلاق النار على كل شيء يتحرك على الأرض".
 

التعليقات (0)

كن أول من يعلق على هذا الموضوع.

بإمكانك الدخول بواسطة أسم المستخدم أو بريدك الألكتروني

- أو -