"مرسي" يصرّ على صلاة الفجر في المسجد

العالم الاسلامى منذ 4 سنوات و 11 شهور 114


 
 
إذا صلح الحاكم صلحت الرعية فقد كشفت تقارير صحافية مصرية عن أبرز عقبتين تواجهان طاقم الحرس المرافق للرئيس المصري المنتخب الدكتور محمد مرسي، وهما: حرصه على أداء الصلاة فى المسجد، خاصةً صلاة الفجر، بالإضافة إلى رفضه إغلاق الطرق أثناء مرور موكبه لعدم تعطيل مصالح المواطنين.

وذكرت تلك التقارير أن الدكتور مرسي طلب من طاقم حراسته أن يؤدي صلاة الفجر في المسجد وليس في بيته، وهو ما لم يكن يتوقعونه؛ مما جعلهم يبادرون إلى وضع خطط لتأمينه في هذا التوقيت.

وبحسب صحيفة "المصري اليوم"؛ فإن أقرب السيناريوهات أمام حرس الرئيس هو البحث عن مسجد قريب من مسكنه فى التجمع الخامس ليؤدى فيه صلاة الفجر أو مسجد آخر قرب القصر الجمهورى حال انتقاله إلى فيلا «السلام» المجاورة لقصر الاتحادية.

وأشارت الصحيفة إلى أن الرئيس محمد مرسي أمَّ الموجودين معه فى القصر الجمهورى أمس وأمس الأول فى الصلاة.

وأكدت مصادر الصحيفة التي لم تكشف عنها أن الرئيس «مرسي» لاحظ وقوف عدد من طاقم حراسته لمدة طويلة فى الشمس أثناء الظهيرة، فسأل قادةَ الحرس قائلاً: «هما واقفين من قد إيه؟» فأجابوا: «من أكتر من ساعتين»، فغضب وأمر بصرفهم. علمًا بأن مصر تشهد هذه الأيام ارتفاعًا ملحوظًا في درجات الحرارة.

لا تعطيل للمرور:
من جانب آخر، قالت مصادر أمنية مسؤولة إن الدكتور محمد مرسى، طلب خلال زيارته قصر الاتحادية الجمهورى، يوم أمس الاثنين، من القيادات الأمنية، تخفيف الإجراءات الأمنية، وتقليل عدد السيارات فى موكبه الرئاسي؛ لعدم استفزاز المواطنين وحتى لا تصاب حركة المرور بالشلل.
وأضافت مصادر، طلبت عدم نشر أسمائها، أن «مرسى» قال لقيادات الأمن المرافقة له: «لا أريد أن تكرهني الناس بسبب الموكب الرئاسي».
وتابعت: «قيادات الأمن طلبت من (مرسي) الانتقال وعائلته إلى المعيشة فى فيلا السلام، المجاورة لقصر الاتحادية، التي كانت مجهزة لاستقبال بعض الزعماء والوفود قليلة العدد، في ظل حكم الرئيس السابق حسني مبارك لتسهيل عملية تأمينه، لكنه تمسك بالبقاء في منزله بالتجمع الخامس».

وكان مرسى قد توجه صباح أمس الاثنين، من بيته بالتجمع الخامس إلى مقر الرئاسة بشارع صلاح سالم، وسط حراسة أمنية كثيفة ومشددة، من قوات الحرس الجمهورى ووزارة الداخلية، بمجرد وصول الموكب إلى قصر الرئاسة عند نفق الثورة.

ويحتوى مجمع الرئاسة على قصرين (العروبة والاتحادية)، ومعروف أن قصر العروبة كان مقر أسرة الرئيس المخلوع مبارك، أما قصر الاتحادية، فهو مقر إدارة شئون البلاد وإجراء المقابلات الرسمية.

وأضافت المصادر أن الموكب الرئاسى للرئيس الجديد كان مكونًا من 10 سيارات وسيارة إسعاف وعدد كبير من الموتسيكلات، وعند وصوله مرسى للقصر الرئاسى بدأ الحرس الجمهوري فى ممارسة مهام تأمينه داخل القصر.

الجدير بالذكر أنه لم يحدث أى تعطل لحركة المرور بالشوارع، ولم يتم إغلاق أى طرق كما كان معتادا مع الرئيس المخلوع حسنى مبارك.
 

التعليقات (0)

كن أول من يعلق على هذا الموضوع.

بإمكانك الدخول بواسطة أسم المستخدم أو بريدك الألكتروني

- أو -