جولة في صحافة الخميس 17 نوفمبر الخميس

العالم الاسلامى منذ 5 سنوات و 8 شهور 72
جولة في صحافة الخميس 17 نوفمبر الخميس

 
جولة في صحافة الخميس 17 نوفمبر
نقرأ في جولة اليوم الخميس الصحافية في العناوين التالية:

اقتحام السفارات العربية في دمشق ـ السباق بين تعريب وتدويل حل الأزمة السورية ـ الترحيل القسري وبريطانيا مجدداً ـ اليمن وتداعيات الأزمة ـ قطر لاعب دبلوماسي عربي ـ القصف الاستيطاني.

اقتحام السفارات العربية في دمشق

قالت صحيفة القدس العربي لا يمكن ان نصدق ان عمليات الهجوم هذه تتم بطريقة عفوية من قبل المؤيدين للنظام السوري والغاضبين من تصرفات حكومات عربية تعمل على عزل بلادهم، وتخطط لاطاحة النظام الحاكم فيها، فلا يمكن ان يجرؤ أحد على التعدي على أي سفارة عربية او اجنبية دون الحصول على ضوء أخضر من قبل الجهات المعنية والأمنية منها على وجه الخصوص.

تستطيع السلطات السورية ان تتصرف بطريقة مختلفة تعكس من خلالها غضبها من الدول التي تحرض ضدها، وتشن حملات لعزلها عربيا ودوليا، مثلما شاهدنا قبل ايام عندما وقفت دول خليجية خلف قرار تجميد عضوية سورية في الجامعة العربية، قبل ان تقطع العلاقات مع هذه الدول وتطالب العاملين في سفاراتها بالمغادرة، وهذا حق مشروع في العرف الدبلوماسي، لكن مهاجمة السفارات، وحرق الاعلام المرفوعة على مبانيها فهذا امر يتنافى مع الاعراف الدبلوماسية، ويزيد من عزلة سورية اكثر فاكثر.

السباق بين تعريب وتدويل حل الأزمة السورية

قال محمد السعيد ادريس في صحيفة دار الخليج, بكل المقاييس لا يمكن وصف القرار الصادر عن الاجتماع الطارئ لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية يوم السبت 12 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري الذي نصّ على “تعليق” مشاركة وفد الحكومة السورية في اجتماعات مجلس الجامعة وكل المنظمات والأجهزة التابعة لها اعتباراً من يوم الأربعاء 16 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري إلى حين قيامها بالتنفيذ الكامل لتعهداتها التي وافقت عليها بموجب خطة العمل العربية لحل الأزمة السورية، إلا بأنه بحق “القرار المفاجأة” .

إن “الحل العربي ما زال ممكناً رغم كل تعقيداته، وهو الحل الذي طرحته “هيئة التنسيق السورية” التي تمثل المعارضة الداخلية ويرتكز على إنجاح المبادرة العربية من أجل تحقيق هدفين: أولهما قطع الطريق على التدخل العسكري الخارجي . وثانيهما، فتح أبواب التغيير الديمقراطي الشامل وبناء الدولة الديمقراطية الحديثة . وفد الهيئة الذي جاء إلى القاهرة والتقي بالأمين العام للجامعة العربية وتعرّض إلى اعتداء سافر من بعض أطراف المعارضة المطالبين بالتدخل العسكري الدولي تحت مسمى “فرض حظر جوي على سوريا” كان مطلبه الأوحد “ألا يفلت الملف السوري من يد الجامعة العربية”، لكن أياً كانت قدرة الجامعة على ذلك يبقى النظام السوري المسؤول الأول عن فلتان الملف إلى يد كل المتربصين بسوريا إذا لم ينجح الحل العربي.

الترحيل القسري وبريطانيا مجدداً

صحيفة "الغارديان" فقد نشرت خبراً يفيد بأن معارضون ليبيون طالبوا السكوتلند يارد رسمياً بفتح تحقيق حول ظروف خطفهم، وأسرهم وتسليمهم لنظام القذافي. وتشير الصحيفة إلى أن سامي الساعدي هو أحد اللذين طالبوا بذلك، خاصة وأن وثائق كشفت عن تورط جهاز الاستخبارات البريطاني في عمليات النقل القسري للمشتبه بهم في قضايا الارهاب بعد الحادي عشر من سبتمبر.

هذا ويقاضي الساعدي وعبد الحكيم بلحاج، القائد العسكري لطرابلس حالياً، الحكومة البريطانية. وتشير الصحيفة إلى أن وثيقة تم كشف النقاب عنها مؤخراً وتعود إلى العام 2004 وهي عبارة عن رسالة فاكس مرسلة من وكالة الاستخبارات الأميركية الـ سي آي إيه تظهر حماسها للمساعدة في عملية الترحيل القسري للساعدي، والتي اقترحتها الاستخبارات البريطانية الخارجية MI6 بالتنسيق مع رئيس الاستخبارات الليبية.

 

وبعد يومين من تاريخ الفاكس، زار رئيس الوزراء البريطاني توني بلير ليبيا والتقى القذافي، وأعلنا عن "تفاهمات مشتركة بشأن محاربة الارهاب"، وتم توقيع صفقة غاز بقيمة 550 مليون جنيه استرليني بين الحكومة الليبية وشركة شل البريطانية-الهولندية. وبعد ثلاثة أيام اعتقل الساعدي وعائلته المكونة من أبنين وابنتين، وأرسلوا إلى طرابلس، وسجن جميع أفراد العائلة، بل والأطفال تم سجنهم وشاهدوا الأب يعذب. وتذكر الصحيفة أن الوالدين تم تكبيلهما ووتغطية وجيهما أثناء عملية الترحيل القسري. وسجن الساعدي لمدة ستة سنوات. وستكون مهمة سكوتلنديارد الكشف عما إذا كانت الحكومة البريطانية على دراية بهذا الأمر.

اليمن وتداعيات الأزمة

من صحيفة البيان الاماراتية نقرأ,استمرار الاقتتال في اليمن هو أحد الأسباب التي تدعو المجتمع الدولي إلى التعامل مع الأوضاع بحزم هذه المرة أكثر من المرات السابقة، حيث إن المجتمع الدولي بات يشعر أن الأحوال تسير إلى الأسوأ فالأسوأ، لذلك تبدو الأمور هذه المرة مختلفة عن مرات سابقة عرضت فيها القضية على المؤسسة الدولية.

إن حل الوضع الحرج في اليمن لن يكون سريعاً، ولكن لا ينبغي على المجتمع الدولي أن يتخلى عن هذه القضية، لأنه في هذه الحالة قد تصبح اليمن الصومال المقبل. فمنذ تقديم المبادرة الخليجية، والنظام اليمني يتعامل مع هذه المبادرة كمتنفس سياسي لوجستي يوفر مجالاً أوسع للتخلص من خصومه السياسيين، فيما تعاني تعز وأرحب وصنعاء من عنف دموي فاق كل التصورات.

قطر لاعب دبلوماسي عربي

قالت افتتاحية صحيفة الـ "فايننشال تايمز"، إن تراجع القوى التقليدية كمصر وسورية بسبب الربيع العربي، برزت قطر كأبرز لاعب دبلوماسي عربي، مدعومة بقوة مالية، وإعلامية متمثلة بقناة "الجزيرة".

وفيما ترى الصحيفة أن الدور القطري هذا تمثل في دعم الثوار الليبين بالسلاح لاسقاط العقيد معمر القذافي، وبالدور الدبلوماسي لزيادة عزلة الرئيس السوري بشار الأسد، فإنها تشير إلى أن هذه "الإمارة الوهابية" لها علاقات جيدة مع مجموعات إسلامية كحماس، وحزب الله.

وترى الافتتاحية أن علاقات قطر ودبلوماسيتها تطرحها كحليف أفضل للغرب، خاصة وأن علاقتها مع الإسلاميين في المنطقة ذات أهمية كبيرة، حيث أن نفوذهم يتزايد بعد الربيع العربي.

ولذا تدعو الافتتاحية الغرب إلى تمتين العلاقة مع قطر عبر تشجيع المباردات السياسية كالتي طرحها أمير قطر الشيخ حمد بن آل ثاني بإعلان الانتخابات في العام 2013، وترى أن ذلك يمكن أن يتم عبر التواصل أكثر مع قطر مستفيدين من وجود قاعدتين أميركيتين وما يزيد على الـ 13 ألف جندي أميركي على أراضيها، وعبر علاقات قطر مع الإسلاميين، وحتى عبر العلاقة مع إيران التي ستخدم الدبلوماسية الغربية.

التغيير في لبنان أيضاً

قال حسان حيدر في صحيفة دار الحياة, درج اللبنانيون على توقع الأسوأ كلما توترت علاقات سورية بطرف عربي. فموجة الاغتيالات ومحاولات الاغتيال التي أودت بالرئيس رفيق الحريري وباقي الضحايا، جاءت بعد قرار دمشق تغليب تحالفها مع طهران على علاقاتها العربية، وما أدى اليه ذلك من انفراط عقد المثلث المصري - السعودي - السوري الذي نجح لسنوات طويلة في تنظيم العلاقات العربية - العربية ومنع انهيارها رغم الاختلافات العميقة احياناً. وخبر اللبنانيون قبل ذلك حروباً على ارضهم، مباشرة او بالوكالة، ضد منظمة التحرير الفلسطينية عندما خرجت عن «الطاعة السورية».

واليوم علاقة دمشق متدهورة بسائر العرب الذين قرروا، مثلما تؤكد قرارات الجامعة العربية، ان التغاضي عن سلوك النظام السوري في الداخل والخارج لم يعد وارداً، ولذا ينتظر اللبنانيون وايديهم على قلوبهم كيف ستنتقم دمشق لعزلتها المتفاقمة.

لكن التحذير المتصاعد من انفجار أمني استناداً الى «التقاليد» السورية، يهدف في جزء أساسي منه الى التهويل لتلافي انعكاسات التغيير الوشيك في سورية على التوازنات السياسية في لبنان، ولهذا يبالغ الذين يروجون له ويعطونه حجماً اكبر مما يفترض.

القصف الاستيطاني

نقرا من افتتاحية صحيفة دار الخليج, واشنطن تدعم إرهاب الاستيطان وترعاه، حتى لو أصدرت مواقف كاذبة تدعي العكس، وأوروبا تابعة ولا تجرؤ عى الشذوذ فعلياً عن الخط المرسوم من الولايات المتحدة أو من اللوبيات، والأمم المتحدة مشلولة وفي قبضة الأمريكيين، وكذلك مجلس الأمن وتوابع المنظمة الدولية .

سياسة الإغراق التي يمارسها الاحتلال في استراتيجية الاستيطان المعتمدة من قبل الكيان الصهيوني منذ أن كان، صارت بحاجة إلى سياسة مختلفة، إلى مواجهة مختلفة، إلى استراتيجية مختلفة، غير ما هو قائم أو ما هو معتمد من ردود أفعال سرعان ما ينتهي مفعولها، لأنها من النوع الذي لا يمكث في الأرض .

القصف الاستيطاني لا يرد عليه بالصراخ الاستنكاري، وهو صراخ أدمن الجميع عليه باعتباره جعجعة بلا طحن، ومن ينتظر من أمريكا، أو من الغرب عموماً، أن يوقف الزحف السرطاني على أرض فلسطين يغرق في مزيد من الوهم ومزيد من الخيبة لا أكثر .

 
 
 
 
 
 
 
أنباء عن تلقى "نبيل العربي" تهديدات بعد تعليق مشاركة سوريا
 
 
 
 
 
أفادت تقارير إعلامية بتلقي الدكتور نبيل العربى الأمين العام لجامعة الدول العربية لتهديدات شخصية، مما دفع الجهات الأمنية إلى تشديد الأجراءات الأمنية على الدكتور وتحركاته.
 
وأشارات مصادر مقربة من الدكتور نبيل العربي لـ"اليوم السابع" أن العربى تلقى تهديدات لم يتم الإفصاح عن محتواها، وصلت إلى منزله ومكتبه بالجامعة العربية، وأن هذه التهديدات مجهولة الهوية، ولم يعٌرف مصدرها حتى الآن.
 
يذكر أن الدكتور نبيل العربي كان قد اتهم النظام السوري بعدم الالتزام بخطة الجامعة العربية، ودعا إلى اجتماع طارئ للجامعة لمناقشة الوضع في سوريا، وهو الاجتماع الذي قرر تعليق عضوية سوريا فى الجامعة العربية، وفرض عقوبات سياسية واقتصادية على النظام السوري، وكذلك دعا الدول العربية لسحب سفرائها من دمشق.
 
كما دعا الدكتور نبيل العربي اليوم جميع الأطراف إلى عمل كل ما يمكن لوقف نزيف الدم السورى، وجاءت دعوته قبيل اجتماع استثنائى لوزراء الخارجية العرب، يبحث خيارات منها إرسال مراقبين إلى سوريا، فى وقت تصاعدت فيه أكثر الضغوط الدبلوماسية عليها، وشمل ذلك استدعاء فرنسا سفيرها بدمشق.
 
وأعرب عن أمله فى أن تتحرك الدول العربية باتجاه إرسال مراقبين إلى سوريا للمساعدة على إنهاء قمع المتظاهرين، مشددا على أنه لن يُرسل أى مراقب إلى سوريا قبل توقيع اتفاق واضح بين الجامعة العربية والحكومة السورية.

التعليقات (0)

كن أول من يعلق على هذا الموضوع.

بإمكانك الدخول بواسطة أسم المستخدم أو بريدك الألكتروني

- أو -