أخبار العيد

العالم الاسلامى منذ 5 سنوات و 10 شهور 808
أخبار العيد

ألف شخص أشهروا إسلامهم خلال شهر رمضان
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
 
 
ادت لجنة التعريف بالإسلام أن عدد المهتدين الجدد في اللجنة منذ بداية شهر رمضان المبارك وحتى يوم السابع والعشرين قد بلغ 1000 مهتد ومهتدية من شتى الجنسيات، وذلك من خلال أفرعها المنتشرة في الكويت.

وقال مدير عام لجنة التعريف بالإسلام جمال الشطي: "وصول عدد المهتدين إلى 1000 خلال شهر رمضان المعظم كان طموحًا وحلمًا سعينا وبذلنا الكثير لتحقيقه وبفضل الله جل وعلا ثم بدعم أهل الكويت أهل الخير بلغنا الطموح وتحقق الحلم".

وفيما يتعلق بجهود اللجنة في رعاية المهتدين الجدد قال الشطي: "لجنة التعريف بالإسلام تهدف إلى تنمية ثقافتهم الإسلامية وجعلهم نوذجًا مميزًا للمهتدين الجدد يقتدى بهم غير المسلمين من بني جلدتهم".

وتحدث عن اهتمام اللجنة برعايتهم علميا عن طريق الفصول الدراسية التي تقيمها في مختلف أفرعها لتعليمهم كيفية الصلاة وأركان الاسلام وآدابه وتحفيظهم القرآن الكريم، مشيرًا إلى أن هناك فصول متخصصة لتعليمهم اللغة العربية. وأضاف: "نقوم كذلك برعايتهم ثقافيًا عن طريق المسابقات الدعوية والمحاضرات واللقاءات الجماهيرية والرحلات الترفيهية لإذكاء روح التآلف بين المهتدين الجدد والمهتديات وإخوانهم المسلمين".

وأردف الشطي في تصريحات لوكالة الأنباء الكويتية: "اللجنة كانت أطلقت حملتها الدعوية الجديدة لهذا العام في بداية شهر رمضان وكانت تحت شعار (التعريف تكليف) وتهدف إلى توعية المسلمين عامة بأهمية وفضل الدعوة وحثهم على تعريف الآخرين بالإسلام بالحكمة والموعظة الحسنة وتوضيح المبادىء السمحة لهذا الدين الحنيف من خلال الوسائل الإعلانية المختلفة والمنتشرة في كل مكان مثل الإعلانات بالصحف والبرامج الإذاعية عبر إذاعة القرآن الكريم، وقد أسفرت الحملة عن 1000 مهتد ومهتدية خلال الشهر الفضيل".

واختتم تصريحاته قائلاً: "إننا نسير في دعوتنا باللجنة وفق منهج وسطي معتدل قوامه الحكمة والموعظة الحسنة وبتوفيق الله جل وعلا بلغ عدد حالات اشهار الإسلام باللجنة منذ أن أبحرت عام 1978 إلى 53 ألف مهتد ومهتدية داخل دولة الكويت".

وناشد الشطي أهل الكويت وأهل الخير دعم اللجنة في مشاريعها وأنشطتها وفعالياتها التي تقوم بها باستمرار، لافتًا إلى أن اللجنة حققت إنجازات مميزة بتعاون وتعاضد أهل الخير ومحبي الدعوة معها.
 
 
 
 
 
دير شبيجل: ألمانيا مصابة بهوس غير صحي نحو الإسلام
 
 
الثلاثاء 30 اغسطس 2011

رأى الكاتب والأكاديمي الألماني رولف شيدر أن ألمانيا أصبحت مصابة بـ"هوس غير صحي" تجاه الإسلام، وذلك على كافة الأصعدة سواء في أجنحة السلطة أو التيارات المعارضة.
وقال شيدر: "هذا الهوس مجرد أوهام تعكس مخاوف الألمان حول النمو السكاني لمجتمعهم، ومدى التآلف في داخله"، داعيًا إلى إدخال الدراسة الدينية في التعليم العام من أجل ممارسات دينية أكثر تحضرًا في ألمانيا.
وفي مقال تحليلي تحت عنوان "المسلمون كمرآة لنا.. هوس ألمانيا غير الصحي بالإسلام" بمجلة "دير شبيجل" قال أستاذ العقيدة والتعليم الديني بجامعة "همبولدت" في برلين رولف شيدر: "العديد من الاتهامات توجه للمسلمين في ألمانيا، بداية من تهديد حرية المرأة، وانتهاء باتهامهم بمحاولة تدمير المجتمع الألماني من خلال الغزو السكاني وتغيير الخارطة الديموجغرافية، لكن الحقيقة أن المشكلة ليست في المسلمين، بل هي مشكلة أننا أصابنا "هوس غير صحي" بالإسلام".
وقسّم الكاتب التيارات المختلفة في تعاملها مع الإسلام، بقوله: "الألمان المصابون بالخوف من الإسلام يعتقدون أن خصومهم من الليبراليين سذج ومتسامحون ثقافيًا تجاه الإسلام، وفي المقابل يتهم النقاد هؤلاء المصابين برهاب الإسلام بأنهم متشددون، ويبثون الشائعات والخوف في قلوب الألمان".
وأضاف: "الخلاصة أن كلا الفريقين يشتركان في هوسهم بالإسلام وهو الهوس الذي لم يعد بفائدة سواء على المسلمين أو المسيحيين أو حتى العلمانيين".
وتناول الكاتب بالنقد التحليلات التي تعاملت مع جريمة أوسلو التي اتهم فيها اندرس بريفيك بقتل 77 مراهقًا نرويجيًا، وأكد أن دافع الجريمة الأساسي كان سياسيًا، وقال: "التحليلات اعتبرتها بغرابة شديدة، جريمة ضد الإسلام".
وأضاف: "لم يكن من بين الضحايا مسلمون، ولم تكن الجريمة بداية حملة صليبية ضد الإسلام، فكل الضحايا من الشباب المؤمنين بالديمقراطية، ولا يمكن تصنيفهم دينيًا في أي اتجاه، ورغم ان القاتل يعتقد أن أسلمة أوروبا تهديد، فإن التهديد الأكبر في نظره، هو الثقافة الماركسية التي يمارسها الشباب النرويجي".

 

 

"إسرائيل" تستنفر وحداتها العسكرية على حدود مصر
 
 
الثلاثاء 30 اغسطس 2011
استنفرت قوات الاحتلال "الإسرائيلية" وحداتها المنتشرة في جنوب الكيان الصهيوني على طول الحدود مع مصر وقطاع غزة، وذلك تحسبًا لهجمات مزعومة قد تقوم بها حركة الجهاد الإسلامي الناشطة في قطاع غزة انطلاقا من شبه جزيرة سيناء.
وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية في عددها الصادر يوم الاثنين أن "رئيس أركان الجيش "الإسرائيلي" بيني غينتس أعطى تعليماته برفع حالة التأهب وزيادة عناصر الجيش "الإسرائيلي" على طول الحدود المصرية "الإسرائيلية"، وكذلك في محيط قطاع غزة بعد ورود معلومات- خلال الأيام الماضية- عن تسلل مجموعة تابعة للجهاد الإسلامي من قطاع غزة إلى سيناء" على حد قوله.
وأكدت الصحيفة أن الجيش يتعامل مع هذه المعلومات بجدية عالية خاصة إثر الفضيحة الأمنية التي رافقت عملية إيلات، والمعرفة المسبّقة لدى الدوائر الأمنية والعسكرية عن هذه العملية دون أن تتخذ إجراءات فاعلة لمنع وقوعها.
وأضافت: "جرى التنسيق مع الجيش المصري حول هذه المعلومات، بهدف زيادة الحذر لدى عناصر الجيش المصري والعمل في الجانب المصري لمنع تسلل عناصر المجموعة نحو (إسرائيل)"، على حد قوله.
واستبق جيش الاحتلال "الإسرائيلي" حدوث العملية بتحميل المسؤولية الكاملة عنها حال حدوثها لحركة "حماس"، تحت مبرر أن حماس هي التي تسيطر على قطاع غزة وكل عملية تنطلق من القطاع أو لها أساس في قطاع غزة فإن "حماس" هي التي تتحمل المسؤولية الكاملة عنها.
وتزعم "إسرائيل" أن منفذي عملية إيلات، التي قتل فيها 8 "إسرائيليين"، خرجوا من قطاع غزة، وأن حركة الجهاد الإسلامي هي التي مولت العملية، بحسب "يديعوت أحرونوت".
كما تدعي التقديرات الأمنية الإسرائيلية أن ما أسمته "صناعة الأنفاق" على طول الحدود هي التي سمحت لناشطي لجان المقاومة الشعبية بالخروج من قطاع غزة لاستطلاع المنطقة الحدودية، ومتابعة تحركات الجيش "الإسرائيلي"، وتوقع حركة الجنود بعد المواجهة الأولى.
وتهدف المزاعم "الإسرائيلية" بأن منفذي العملية قدموا من قطاع غزة إلى تأليب الحكم الجديد في مصر على قطاع غزة وحكومة هنية، بحسب الكاتب "صالح النعامي".
وكتب النعامي مقال له بعنوان "إسرائيل بعد عملية إيلات.. المأزق والتوظيف" يقول: "ويدرك صناع القرار في تل أبيب أن مصر سترى في أي عمل عسكري يتم ضد إسرائيل عبر سيناء في ظل الأوقات الدقيقة التي تمر بها مصر بمنزلة استدعاء للضغوط الدولية على الحكومة والمجلس العسكري الأعلى في مصر".
ويضيف: "وترى تل أبيب أن الإيقاع بين الحكم الجديد في مصر وحركة حماس يمثل مصلحة إستراتيجية عليا لها، على اعتبار أن هذا قد يؤدي إلى تعاون مصري أكثر عمقا مع إسرائيل في محاربة عمليات تهريب السلاح، علاوة على أنه يعني مواصلة العزلة السياسية التي تعاني منها حكومة حماس، مع العلم أن إسرائيل كانت وما زالت تخشى من أن تمثل ثورات التحول الديمقراطي في الوطن العربي بداية النهاية لهذه العزلة".
وإلى جانب ذلك، يتابع الكاتب، "فإن إسرائيل معنية بتوظيف نتائج العملية في إقناع حكام القاهرة بفرض قيود على طابع العلاقة مع حماس مستقبلا حتى بعد إجراء انتخابات تشريعية ورئاسية في مصر، وهو التطور الذي تخشى إسرائيل أن يشكل نقطة تحول فارقة نحو فتح صفحة جديدة في العلاقة بين غزة ومصر".
 
 
 
 
هاآرتس: مبارك تجاهل قيود "كامب دافيد" خدمةً "لإسرائيل"
 
 
الاثنين 29 اغسطس 2011
كشفت صحيفة "هاآرتس" "الإسرائيلية" فى افتتاحيتها اليوم الاثنين عن أن القيود "الإسرائيلية" المفروضة على الوجود العسكرى المصرى فى شبه جزيرة سيناء يمكن أن تشكل ضررًا على المصالح "الإسرائيلية".
وقالت الصحيفة: "الهجمات الأخيرة التى استهدفت ميناء إيلات، أظهرت الخلل الذى تسببت فيه اتفاقية كامب ديفيد، حيث اهتمت إسرائيل بمخاوفها الأمنية عندما فرضت أن تكون سيناء منزوعة السلاح بالإضافة إلى تخفيف قوات الأمن، وقوات الأمن الدولية، والحقيقة أن تجاهل القاهرة لشبه جزيرة سيناء، جعلها هدفًا للجماعات المسلحة".
وأضافت: "خوف الرئيس السابق مبارك من التصعيد الإسرائيلى جعله يتجاهل القيود التى تفرضها المعاهدة على الجانب الإسرائيلى، ومن ثم سمح للجيش الإسرائيلى أن يفرض قواته المدرعة على طول محور صلاح الدين أو محور فيلادلفيا، وهو شريط ضيق بطول 14 كم على طول الحدود بين قطاع غزة ومصر، بالإضافة إلى تجاهل الحكومة المصرية السابقة لما يحدث بين الفلسطينيين والإسرائيليين فى قطاع غزة".
وانتقدت الصحيفة التردد "الإسرائيلى" إزاء الرغبة المصرية فى إرسال مزيد من القوات إلى سيناء للتعامل مع التهديدات المشتركة من قبِل الجماعات المسلحة، والفلسطينيين القادمين من قطاع غزة، وغيرها من تهديدات.
واستبعدت صحيفة "هاآرتس" أى تهديدات عسكرية مصرية، ووصفت ذلك بأنه بعيد المنال فى الوقت الحاضر؛ لذلك فلا خوف من وجود قوات إضافية فى شبة جزيرة سيناء بأسلحة خفيفة لتجنب أى أحداث من شأنها تعريض معاهد السلام المصرية "الإسرائيلية" للخطر.
يشار إلى أن تقارير صحافية كشفت عن ضغوط أمريكية قد مورست على مصر باستخدام ورقة المساعدات من أجل الإفراج عن "إيلان تشايم جرابيل" "الإسرائيلي" - الأمريكي، المعتقل في مصر على خلفية اتهامه بالتجسس لحساب جهاز المخابرات "الإسرائيلي" (الموساد)، إبان ثورة 25 يناير التي أطاحت بنظام حسني مبارك.
وقالت صحيفة "المصرى اليوم" في عددها الصادر الاثنين: إن الولايات المتحدة كثفت في الفترة الأخيرة ضغوطها على مصر للإفراج عن الجاسوس "الإسرائيلي" (إيلان تشايم جرابيل) الذي تعتقله مصر منذ يونيو.
ونقلت عن "مصادر مطلعة" لم تكشف عن هويتها: إن هناك جهات داخل الإدارة الأمريكية تهدد بقطع المعونة العسكرية للضغط على مصر، وتقليص الاستثمارات في مصر إذا لم يتم الإفراج عن "جرابيل".
 
 
 
 
زوجة القذافي وثلاثة من أبنائه في الجزائر
 
 
الاثنين 29 اغسطس 2011
أعلنت السلطات الجزائرية أن زوجة العقيد معمر القذافي وثلاثة من أبنائه دخلوا اليوم الاثنين الأراضي الجزائرية، لكنه لم تأتِ على ذكر للقذافي أو نجله الأبرز سيف الإسلام.
وجاء في بيان صادر عن وزارة الخارجية الجزائرية أن "زوجة معمر القذافي صفية وابنته عائشة وابنيه هانيبال ومحمد يرافقهم أبناؤهم دخلوا الجزائر في الساعة 8,45  عبر الحدود الجزائرية الليبية".
وأضافت الخارجية أنه "تم إبلاغ هذا الأمر إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن ورئيس المجلس التنفيذي في المجلس الوطني الانتقالي الليبي محمود جبريل"، بحسب وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية.
وكانت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية قد نقلت عن مصدر لدى الثوار الليبيين أن قافلة من ست سيارات مرسيدس مدرعة يعتقد أنها تضم العقيد الليبي معمر القذافي وبعض أبنائه دخلت الأراضي الجزائرية.
نسبت السبت إلى مصدر من المجلس الوطني الانتقالي الليبي في مدينة غدامس الحدودية قوله: إن قافلة سيارات مدرعة عبرت الحدود صباح الجمعة وقام بتأمينها قائد وحدة صحراوية بدوية كانت تعمل تحت إمرة القذافي. ونقلت الوكالة عن المصدر قوله: إن القافلة ربما كانت تنقل مسئولين ليبيين كبارًا أو حتى القذافي نفسه. لكن الخارجية الجزائرية نفت هذا الأمر.
وصباح الاثنين، أعلنت وزارة الخارجية الجزائرية أن رئيس المكتب التنفيذي للمجلس الانتقالي الليبي محمود جبريل التقى وزير الخارجية الجزائري مراد مدلسي على هامش اجتماع الجامعة العربية في القاهرة السبت.
وقال المتحدث باسم الخارجية إن "وزارة الخارجية "الجزائرية" أعلنت منذ مارس الماضي أن قنوات اتصال فُتحت مع بعض ممثلي المجلس" الانتقالي.
ولم تعترف الجزائر بالمجلس الوطني الانتقالي الليبي الممثل للثوار، كما أنها لم تطلب رسميًّا رحيل الزعيم الليبي معمر القذافي. وقال مصدر حكومي جزائري لوكالة "رويترز": إن بلاده لن تعترف بالمجلس الوطني الانتقالي الآن، وإنها تريد أن تتأكد من أن حكام ليبيا ملتزمون بمكافحة تنظيم "القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي".
ولم يعرف مصير العقيد الليبي معمر القذافي بعد الإطاحة به عمليًّا من السلطة في الأسبوع الماضي. وصرح رئيس المجلس الوطني الانتقالي مصطفى عبد الجليل السبت أن المعارضة الليبية "ليست لديها معلومات محددة عن مكان معمر القذافي أو أبنائه حتى هذه اللحظة".
وقال مسئولون ومقاتلون بالمعارضة غير مرة: إنهم يعرفون مكانه ويحاصرونه لكن تلك الأقوال اتضح فيما بعد أنها خاطئة. ويوم الخميس دار قتال في منطقة بالقرب من مجمع باب العزيزية كان يعتقد أن القذافي موجود فيها.

التعليقات (0)

كن أول من يعلق على هذا الموضوع.

بإمكانك الدخول بواسطة أسم المستخدم أو بريدك الألكتروني

- أو -