نرتقي باخلاقنا

عام   دعاء.كامل منذ 4 سنوات و 0 شهور 1968

 
 
 
ما الذي يجعل الناس يتذكرون الذكرى الجميلة لدى شخص ما ؟...




ما الذي يجعلهم يحنون إليه ويفتقدونه فيي جلسآتهم...؟





ما الذي يجعلهم يتحدثون عنه بفخر طوال الوقت؟....




.




.




.




إنها "الأخلاق الحسنة"




.




نعم...الأخلاق الحسنة هي التي تصنع الإنسان!




بالأخلاق الحسنة ترتقي النفس!





كم نحن بحآجة إلى عودة الأخلاق الحسنة في هذا الزمآن




في زمن أصبح الكذب والنفاق والخداع والمعاملة السيئة تسود المجتمع !




قال رسول الله صل الله عليه وسلم: "إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق"




إذاً فكل ما جاء به حبيبنا صل الله عليه وسلم يصب في إطار واحد ألا وهو ضبط أخلاق البشر مع الخالق ومع المخلوقين...



إنها الأخلاق أكثر ما يدخل الناس الجنة بعد تقوى الله...قال رسول الله صل الله عليه وسلم: "أكثر ما يدخل العبد الجنة تقوى الله وحسن الخلق"






وقدوتنا في هذه الحياة رسولنا الحبيب محمد صل الله عليه وسلم





أخلآقنا هي ما تعكس شخصيتنا..



من المعتاد أن تحظى المرأة الجميلة بإعجاب من حولها،



ولكن لا يلبث هذا الإعجاب إلا أن يتبدد كالدخان في الهواء بسبب كلمة مشينة



تصدر منها، أو موقف يعطي انطباعا عكسيا وسيئا عن شخصيتها









بينما هي تسعى جاهدة لاكتشاف أسرار الجاذبية والجمال واقتناء



وسائلها وأدواتها...



حتى سمعنا عما يسمى بمسحوق تجميل يسمى مخفي العيوب.. له قدرة فائقة على إخفاء عيوب البشرة...










إننا بحاجة لنظير هذا المستحضر لإخفاء عيوب داخلية



لا تزال تشوه صورنا من الداخل وتعبث بها










ولكن السؤال: هل هذه العيوب تقلقنا وتزعجنا ونبحث لها عن علاج يخفيها،



كما تزعجنا عيوبنا الجماليه ونضع عليها كريماً مخفيا للعيوب ؟
 
 
 
 
لذلك احببت ان انقل


لكم مقتطفات مهمه جدآ



أتمنى قرائتها للتطبيق والوعي وليس للقراءة فقط

 
1-إن الجمال الظاهر هو الذي نتهم به في الغالب كثيراً ,حيث نجمل أنفسنا



ونحرص على أن نخرج أمام الناس بأجمل مظهر وأبهى صورة وننسى



أن الجمال الباطني هو الأهم لأن جمال الإنسان الظاهري



يتلاشى مثل الدخان عندما ينكشف الخلق السيئ بداخله..




2-نحن في زمن غلبت عليه الشكليات والمظاهر والماديات



وتغافلنا عن ما يحث عليه ديننا الحنيف من التمسك بالقيم في التعاملات فيما بيننا.



3- في واقعنا كم تقلق المرأة إذا ظهرت ندبة في وجهها أو ترهل أو تشقق



في جسمها !!وقد تخسر مبالغ كثير لكي تخفي هذه العيوب من مكياج



وكريمات وجلسات في المستشفيات الخ , محاولة منها أن تصلح ما فقدت



من جمال وهنا لا نمنع من تفعل ذلك ,



ولكن نتساءل بصدق :هل تهتم في إصلاح ما فسد من الداخل وتحرص



على بريقه وجماله؟ وهل تقلق إذا بدا شيء يعيب أخلاقها



ويشوه صورتها الداخلية أمام الآخرين؟





4- ما الذي يجعل الناس يخلدون ذكرى جميلة عن الشخص
حتى بعد رحيله من الدنيا إلا حسن خلقه ، وابتسامته التي لا تفارقه،



وتواضعه ، وتعامله الراقي مع الآخرين ، وليس جمال وجهه أو هندام ثيابه.



5- البناء الأخلاقي يكمل البناء الإيماني وكلا منهما يكمل الآخر لأن



البناء الأخلاقي يحتاج إلى صبر والبناء الإيماني يحتاج إلى يقين،



قال تعالى {وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآَيَاتِنَا يُوقِنُونَ} (السجدة 24)



6- قد يكون هناك أناس حملة شهادات عليا لديهم انحدار في مستوى الأخلاق



لم ينتفعوا بهذا العلم ولم يربيهم فلا خير في هذا العلم الذي تعلموه؛



فلابد من ربط المستوى الأخلاقي بالمستوى العلمي في الرقي



لأن المتعلم لديه مقومات البناء الأخلاقي التي تساعده في هذا.




7- يظهر معدن الخلق أو القيمة الأخلاقية في تعاملك مع الناس فإذا كانت مرتفعة فهي



لا تتغير في تعامل الصغير والكبير والغني والفقير



وإذا كانت تختلف من تعاملك من شخص لآخر فالخلل في مستوى القيم لديك



وفي الختآم:




مجتمعنا بحاجة إلى الأخلاق والمعآملة الحسنة،ولتحسين أخلاقنا علينا أولاً تحسين إيماننا، فأقوى مجال للتأثير في حياتنا هو الجانب الإيماني ، كما نعلم ذلك من كتاب الله تعالى :



{الَّذِينَ آمَنُواْ وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللّهِ أَلاَ بِذِكْرِ اللّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ}



التغيير في الجانب الإيماني ينعكس مباشرة على باقي مجالات حياتك



(اجتماعية ـ صحية ـ نفسية - مهنية - علمية)



علينا جميعاً أن نحسن أخلآقنا ونعآمل النآس معآملةً حسنةً حتى وإن أسائوا إلينا ، لنبين لهم عظمة الإسلام...




فكم من أنآس أسلموا بسبب أخلآق المسلمين الحسنة..!


قال الله تعالى: (وَلَوْ كُنتَ فَظاًّ غَلِيظَ القَلْبِ لانفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ)


وأخيراً:




لا يجب أن تكون شخصا كاملا .. فهذا لن يكون أبد !!



يكفيك أن تكون شخصا لا يُنافق ولا يُخادع ولا يَرضى للناس ما لا يرضاه لنفسه...



احرصي على إرضاء الله ولو أغضب ذلك كل الخلق...



يكفيك أن الله رضي عنك...


 
 

إضافه رد جديد
مجموع التعليقات (1)
مجموع 0 تقييم 0.00

بارك الله فيكِ

منذ 4 سنوات و 0 شهور